عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-08, 06:08 AM
الصورة الرمزية يا مصر صباحك نور
يا مصر صباحك نور يا مصر صباحك نور غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-08
المشاركات: 176
يا مصر صباحك نور
افتراضي تصدير مشكلات الكنيسة إلى المسلمين

تصدير مشكلات الكنيسة إلى المسلمين
مذ جاء الرئيس الحالى للكنيسة فى نوفمبر 1971م ، وكثير من الطائفة الأرثوذكسية المصرية تعيش متاعب جمة بسبب سياسة الرجل القادم من جماعة الأمة القبطية الانعزالية ، ومدارس الأحد ؛ مفرخة التعصب والعنصرية والكراهية ، حيث حوّل مهمة رئيس الكنيسة من التربية الروحية إلى السلطة الزمنية التى تجعل منه رئيس دولة موازيا لرئيس الدولة المصرية ، وحاكمًا أوحد للطائفة ، يتصرف فى أمورها وفق هواه باسم المسيح عليه السلام ، والمسيح منه ومن ممارساته براء !

كان من أبرز المشكلات التى واجهت أتباع الكنيسة الأرثوذكسية فى عهده : قضية الطلاق والزواج الثانى ، وتحول بعض الأتباع ودخولهم الإسلام ، وزواج بعض الفتيات النصرانيات من شباب مسلمين ..


القضية الأولى تمثل معضلة كبرى للنصارى على مستوى الأسر والأفراد ، وسنتناولها بعد قليل ، والقضية الثانية أقل حدة وتنتج أحيانًا عن الأولى ولكنها تمثل قلقًا يدفع أذرع الكنيسة فى الداخل والخارج إلى اتهام المسلمين بما يسمى الأسلمة ، وإرغام النصارى على ترك دينهم ، ويتخذون من ذلك ذريعة للتشهير بالإسلام ، وابتزاز الحكومة من خلال تأليب الرأى العام العالمى ، والتشويش الداخلى اعتمادًا على إمبراطورية الإعلام الصربى التى تخدم التمرد الطائفى ، مع أن المسلمين لا دخل لهم فيها ، ولن يزيد إسلام فرد أو مليون فرد مسيحى من قوة المسلمين ، ولن يضعف من قوة النصارى ، ولكن مخطط التمرد النصرانى الذى يضع الزيادة العددية للطائفة فى حسبانه بوصفها إستراتيجية فى معركة تحرير مصر من الإسلام ؛ ينظر للمسألة نظرة مختلفة ، ويطارد الرجال الذين يسلمون ، ويعتقل النساء اللائى يدخلن الإسلام فيما يسمى بيوت الخدمة ، وخاصة إذا كن زوجات لكهنة أو ينتمين إلى الكهنة ( وقصة وفاء قسطنطين معروفة ، وكذا كاميليا شحاتة وأخواتها اللاتى تم حبسهن بعد أن سلمتهن السلطة إلى الكنيسة !) .


أما زواج الفتيات النصرانيات من الشباب المسلمين ، فيأتى نتيجة لعلاقات بين الطرفين ، ولا يكون للأسرتين إرادة فيه ، ربما تكون التربية قاصرة أو غير جيدة ، ولكن ما ذنب المسلمين حين تتزوج فتاة نصرانية من فتى مسلم ؟ هل يسمى ذلك خطفا وأسلمة كما يزعم المتمردون الطائفيون فى الداخل والخارج ؟ إن الإسلام يجيز للمسلم أن يتزوج من النصرانية واليهودية ، ولكن علماء الإسلام كرهوا هذا الزواج ، وخاصة حين تبقى الزوجة على شريعتها ، حرصا على تنشئة الأبناء تنشئة إسلامية ، ولكن ماذا يفعل المسلمون حين يحدث مثل هذا الزواج ؟ لا شىء ، فالزوج يتحمل مسئوليته الاجتماعية كاملة وفقا لمنهج الإسلام رعاية للزوجة ووفاء بحقوقها ، وليس له أن يرغمها على دخول دينه .. لكن النار تشتعل على الجانب الآخر حيث تقوم الكنيسة التى تتبعها الفتاة أو الكنيسة الرئيسية بتجييش الإعلام الصربى الموالى لها ، والتحرك على المستوى السياسى والأمنى لاستعادة الفتاة بوصفها مخطوفة ، وليست زوجة ، بل إن الأسرة التى تنتسب إليها الفتاة تتحرك ولو بعد سنوات بصورة ثأرية انتقامية لقتلها ، وقتل زوجها وأبنائهما جميعا ، وهو ما حدث فى أكثر من مكان وتناولته من قبل . ويحدث ذلك نتيجة للشحن الطائفى المتعصب داخل الكنيسة الذى لم يعد يعرف للتسامح طريقًا ، وليت المسألة تقف عند حدود أطراف الزواج ، ولكنها كما قلت تأخذ بعدًا طائفيًا بشعًا ومتعصبًا ضد المسلمين جميعًا شعبًا وحكومة ودينًا .
__________________
[caution]انا امثل نفسى فقط ولا امثل حزب النور وانما انا من محبى الدعوة السلفيه لذا اساهم فى نشر اخبار الحزب ورد الشبهات والتشويه المبرمج عن حزب النور والدعوة السلفيه[/caution]


رد مع اقتباس