عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-26, 07:36 PM
الصورة الرمزية رحيل عابرة سبيل
رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-01
المشاركات: 163
رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل
منقول الغنيمة في الشتاء




الغنيمة في الشتاء


جائنا فصل الشتاء فبماذا استعددنا له
شتان بين شتاءنا وشتاء الرسول وأصحابه

فمنا من يفرح بالشتاء لفرحه بالمطر وطلعات البر وشراء الملابس والسهر فلليله طويل ونهاره قصير

ومنا من يتافف منه لبرودته وظهور الامراض به كالزكمة ونزلات البرد





لكن الرسول وأصحابه رضوان الله عليهم يفرحون به وينتظرون الغنيمة الباردة فيه
اتعرفون ماهي الغنيمة الباردة ؟


هي الصوم في الشتاء فنهاره قصير وحين صومه لا نشعر بالعطش ولا التعب


قال ابو هريرة عن الرسول « الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة » رواه أحمد


ويفرحون بقصر نهاره فيصوموه وطول ليله فيقوموه فهو غنيمة العابدين وربيع المومنين

عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّه قال : " مرحبًا بالشتاء، تنزل فيه البركة ويطول فيه اليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام ".

عن عمر رضي الله عنه قال : " الشتاء غنيمة العابدين ".

قال ابن رجب: " إنّما كان الشتاء ربيع المؤمن لأنّه يرتع في بساتين الطاعات ويسرح في ميادين العبادات

وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه ".




وللمومن المتدبر وقفتان في الشتاء

الوقفة الأولى :


يتذكر أحوال أهل الجنة إذا مسّه البرد فهم كما قال الله تعالى:

{مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً }الإنسان13

قال ابن كثير رحمه الله تعالى :

أي ليس عندهم حر مزعج ، ولا برد مؤلم ، بل هي مزاج
واحد دائم سرمدي لا يبغون عنها حولا .
ويتذكر ا أحوال أهل النار فهم كما قال الله تعالى:
{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ } ص57



قال ابن كثير رحمه الله تعالى:


أما الحميم فهو الحار الذي قد انتهى حره ، وأما الغساق

فهو ضده ، وهوالبارد الذي لا يستطاع من شدة برده المؤلم .



الوقفة الثانية :


يتذكر إخوانه المسلمين وما يلاقونه من شدة البرد مع قلة المأكل

والمشرب وفقد وسائل التدفئة ، فيسارع إلى سد فاقتهم وقضاء
حاجتهم تقرباً إلى الله تعالى ويحمده سبحانه على مامنَّ عليه من
نعمة الأكل والشرب وتوفر التدفئة وغيرها من النعم التي لا تحصى
فيثني عليه ثناءً يليق بعظمته .




ولننظر الى وصايا الصالحين اذا قدم الشتاء


كلام يحيى بن معاذ: " اليل طويل فلا تقصره بمنامك، والإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك ".

الحسن البصري قال : "نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه ".


وعن عبيد بن عمير رحمه الله أنّه كان إذا جاء الشتاء قال: "يا أهل القرآن! طال ليلكم لقراءتكم فاقرؤوا،


وقصر النهار لصيامكم فصوموا".




وهناك من الادعية التييحي به السلف السنة وتكون مع قدوم فصل الشتاء


ومظاهره من الريح و الامطار والرعود نزول الغيث


الدعاء عند الريح

" اللهم إني أسألك خيرهـا و خير ما فيـها ، و خير ما أرسلت به ، و أعوذ بك من شرها ،

و شر ما فيها ، و شر ما أرسلت به ".


الدعاء عند الرعد


" كان عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - إذا سمع الرعد ترك الحديث و قال :

سبحـان الذي ( يُــسبح الرعد بحمده و الملائكةُ من خيفته )"


الدعاء عــند نزول المطر


" اللهم اجعله صَيّــباً نافــعاً "



الدعاء و قت المطر إذا خيـف منه الضر




" اللهم حوالينا و لا علينا ، اللهم على رؤوس الجبال و الآكام و الظّراب و بطون الأودية و منابت الشجر "



الذكر بعد نزول الغيث


" مُـطرنـا بفضل الله و برزق الله و رحمته " .


اللهم انفعنا بما نقول ونسمعه

__________________


رد مع اقتباس