[frame="15 85"]اخوي ابو صهيب ان التناصح ياتي بحسن النيه في الشخص وان لم تعرفه ووالله هذه الرقيه جربتها على نفسي وكانت مفيده واردت ان يستخدمها الجميع ليستفيدوا وهذا بعض الرد على كلامك
القران كله شفاء
قال تعالى ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا (82) الإسراء وقال تعالى (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء)
بعض الآيات للرقية
هناك بعض الآيات المختارة للرقية قد لاتكون واردة في حديث وإنما هي مختارة من كتاب الله يختارها الرقاة في علاجهم ورقيتهم حسب الحالة التي ترد عليهم فإن كانت الأعراض على الحالة أعراض سحر إختار الآيات التي تتحدث عن السحر والسحرة أو كانت الأعراض أعراض عين إختار الآيات التي تتحدث عن العين والحسد أو كانت الأعراض أعراض مسّ شيطاني إختار الآيات التي فيها وعظ وتذكير وهداية أو آيات النهي عن الظلم أو آيات العذاب والزجر أو قد يختار الراقي آية يرددها كثيراً ولكن بدون اشتراط عدد معين للتكرار كآية الكرسي مثلاً أو آية عذاب أو يكون بسورة مثلاً كالفلق أو الناس أو البقرة ونحو ذلك
الرقيه الشركيه والممنوعه
المقصود من الرقية الشركية والمحرمة هي كل ماكان فيه دعاء لغير الله أو نذر أوتقرب لغيره أو كان بكل ماجاءت به الشريعة بتحريمه من سحر وكهانة وعرافة وتنجيم واتصال بالشياطين ونحو ذلك
الرقيه المحرمه
اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ التَّدَاوِي بِالْمُحَرَّمِ وَالنَّجَسِ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ , لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : { إنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ } وَلِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم : { إنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ , وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً , فَتَدَاوَوْا , وَلَا تَتَدَاوَوْا بِالْحَرَامِ }وجاء فِي السُّنَنِ عَنْهُ : أَنَّهُ { نَهَى عَنْ الدَّوَاءِ بِالْخَبِيثِ } . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ , وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ أُمَّتِي فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهَا }
الرقيه المبتدعه
هم الذين تجاوزوا حدود الإجتهاد في الرقية حتى ابتدعوا طرقاً للعلاج فيها مشابهة لما يفعله السحرة وفيها غموض وأسرار كما يزعمون ويرون أنهم يعلمون بعض الغيبيات فبعضهم يقرؤ القرآن ويتمتم معه بكلمات أو يشير بإشارات أو يتجاوز جواز كتابة القرآن بأن يكتبه في دوائر أو يفرق حروفه أو يكتب كل آية بلون أويستخدم أساليب في علاجه قد تكون مخالفة للشرع
ومااردت من هذه الرقيه الانفع اخواني عملا بوصيت رسول صلى الله عليه وسلم
عَنْ جَابِرٍ قَالَ : { لَدَغَتْ رَجُلًا مِنَّا عَقْرَبٌ وَنَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْقِي ؟ قَالَ : مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وعَنْ جَابِرٍ أَيْضًا قَالَ : { نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الرُّقَى , فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ يُرْقَى بِهَا مِنْ الْعَقْرَبِ , وَأَنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ الرُّقَى , قَالَ : , , , فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ , فَقَالَ : مَا أَرَى بَأْسًا , مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الاجتهاد في الرقيه
هذا مختصر بحث للشيخ صالح العبيد
كما تعلمون أن الرقى لا بأس بها ما لم تكن شركا ، وقد أختلف أهل العلم على قولين هل وسائل الرقى توقيفية أم اجتهادية ، والراجح أنها اجتهادية لأن الرقى ضربٌ من ضروب الأدوية، وباب الدواء والعلاج في الأصل اجتهاد وتجربة
وإذا تبين هذا فاعلم أنه مع أن الأصل في هذا الباب الاجتهاد، فإنه لا بد من وضع ضوابط تمنع إدخال ما لا يرضى عند الله ورسوله، وهي:
1- الاعتقاد بأن الرقى لا تؤثر بذاتها، بل بتقدير الله _تعالى_.
2- ألا يكون فيها ما لا يعرف معناه.
3- ألا يفتح الراقي على نفسه باب المحرمات، من الاتهام الكاذب للناس، أو التداوي بالمحرمات والنجاسات.
4- أن لا تكون التجربة سارية على ذكر الله، إذ من لم يعتقد الشفاء فيه لا ينتفع بذلك.
5- ألا يستخدم فيها الجن.
6- ألا يشابه فيها أهل الكفر والسحرة فيما لا ينفع، من أوهام وخرافات وحركات لا تنفع، فإن من تشبه بقوم فهو منهم.
جَابِرٍ قَالَ : { لَدَغَتْ رَجُلًا مِنَّا عَقْرَبٌ وَنَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْقِي ؟ قَالَ : مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وعَنْ جَابِرٍ أَيْضًا قَالَ : { نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الرُّقَى , فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ يُرْقَى بِهَا مِنْ الْعَقْرَبِ , وَأَنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ الرُّقَى , قَالَ : , , , فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ , فَقَالَ : مَا أَرَى بَأْسًا , مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وفي اخر الكلام ادعو لك ولي بالتوفيق وسداد

[/frame]