عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-03-02, 03:22 AM
الصورة الرمزية يعرب
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المشاركات: 3,294
يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب يعرب
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبائي في الله كم أنا معتز بانضمامي الى صرحنا الطيب أنصار السنة ولا أخفيكم سرا اني تراودني أحلام متكررة عن الآخرة واني مشتاق والله للقاء ربي رغم ذنوبي الكثيرة
اسأل الله ان يغفر لنا ولك وان يتجاوز عنا ويبدل سيئاتنا حسنات

اقتباس:
وأدعوه عز وجل أن يحسن خاتمتي وخواتيمكم
اللهم امين اللهم ارزقنا واياكم حسن الخاتمه وارزقنا واياكم العمل الصالح
اقتباس:
وهناك خاطر أو قل يقين باقتراب أجلي
ومن اين لك اليقين آخى

قال تعالى

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ



اقتباس:
فأرجو منكم أن لا تنسوني من دعواتكم الطيبة وان دخلتم الجنة ولم تجدوني فيها فاشفعوا لي أستودع الله دينكم وخواتيم عملكم محبكم رضوان من المغرب..
غفر الله لنا ولك ولعامة المسلمين واسأل الله العلى العظيم ان يرفع درجاتك فى جنات النعيم وان يقبضنا واياك على الاسلام




قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]




وان يقبضنا على التوحيد





قال تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيداً } :


واذكرك اخى بهذا الحديث

" ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئاً لقيته بمثلها مغفرة " رواه مسلم ( 2687 ) .

عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة : ديوان لا يعبأ الله به شيئاً ، وديوان لا يترك الله منه شيئاً ، وديوان لا يغفره الله ، فأما الديوان الذي لا يغفره الله : فالشرك بالله قال الله عز وجل { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة } ، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً : فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها ؛ فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء ، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئاً فظلم العباد بعضهم بعضاً ، القصاص لا محالة .
رواه أحمد ( 43 / 155 ) والحاكم ( 4 / 185 ) و ( 4 / 619 ) وفيه : صدقة بن موسى ، ضعفه يحي بن معين والنسائي ، ولذا ردَّ الإمام الذهبي على الحاكم تصحيح الحديث بقوله : صدقة : ضعفوه ، وابن بابنوس فيه جهالة .


__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس