اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5
اسمحوا اخوانى فى الله ان نستعرض سويا الادلة ونقبل التعديل .
يقول الله تعالى :
((((((( من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء """"""""")))))
ويقول """""" ان فرعون علا فى الارض وجعل اهلها شيعا ...........))))))
(((( كل حزب بما لديهم فرحون )))))))
ويقول ((((( ا لا ان حزب الشيطان هم الخاسرون )))))))
ويقول (((((( الا ان حزب الله هم المفلحون )))))))
هذه هى الادلة من القران : فالى ماذا تشير وما يستنبط منها من احكام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم تخرج الاحاديث عن التفرق والتشتت عن هذا الامر /
((((( افترقت النصارى الى ........... وستفترق امتى الى ثلاثين وسبعين فرقة كلهم فى النار الا واحدة . قيل من هى يا رسول الله ؟؟؟؟؟؟؟
قال ما عليه انا واصحابى )))))
وفى رواية الجماعة .
حقق الشروط فى الايات والنصوص والاحاديث . والتزم بها
|
إسقاط الآيات والأحاديث فى غير محله!!
فمن الخطأ إسقاط معنى التحزب فى الايات الكريمة على الأحزاب السياسية.
ومن ناحية أخرى فإن القرآن الكريم لم يذم الحزبية مطلقاً بدليل أنه بين أن هناك حزب يسمى ( حزب الله ) فإن كان الحزب سيلتزم بمنهج الله فبها ونعمت وإن كان الحزب يهدف إلى إقامة شرع الله فى وسط تهدف جميع الأحزاب المعارضة إلى إقامة شرع الشيطان فأنى لنا أن نرفض مثل ذاك الحزب!!!
بعيداً عن هذه الجدالات الفكرية أو النظرية نعود ونقول مع الأخت مهاجرة ما الحل العملى؟
لو استلم العلمانيون حكم مصر فمن اليوم الثانى سيصدرون قانوناً بموجبه ينزعون الحجاب عن وجه بل وعن راس المسلمة فى الشارع على غرار ما فعل أتاتورك فى تركيا 1924 وفرنسا 2011 وسيكون أول امرأة ينزع عنها الحجاب أو توضع أيديها فى الكلبشات هى زوجة الشيخ سعيد رسلان نفسه!!!!
وكل هذا بالقانون.
ترى ماذا سيفعل فى هذه الحالة؟
هل سيرضى بنزع حجابها وأن ترتدى لباساً يظهر نصف ساقيها؟ كما نص أتاتورك فى قانونه؟
أظن الشيخ رسلان مذهبه يقول بضرورة الانصياع لولى الأمر فهل سيخالف منهجه ويخرج على ولى الأمر. أم سيطيع ولى الأمر وينزع حجاب زوجته؟؟
!!!!