اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
إسقاط الآيات والأحاديث فى غير محله!!
فمن الخطأ إسقاط معنى التحزب فى الايات الكريمة على الأحزاب السياسية.
ومن ناحية أخرى فإن القرآن الكريم لم يذم الحزبية مطلقاً بدليل أنه بين أن هناك حزب يسمى ( حزب الله ) فإن كان الحزب سيلتزم بمنهج الله فبها ونعمت وإن كان الحزب يهدف إلى إقامة شرع الله فى وسط تهدف جميع الأحزاب المعارضة إلى إقامة شرع الشيطان فأنى لنا أن نرفض مثل ذاك الحزب!!!
بعيداً عن هذه الجدالات الفكرية أو النظرية نعود ونقول مع الأخت مهاجرة ما الحل العملى؟
لو استلم العلمانيون حكم مصر فمن اليوم الثانى سيصدرون قانوناً بموجبه ينزعون الحجاب عن وجه بل وعن راس المسلمة فى الشارع على غرار ما فعل أتاتورك فى تركيا 1924 وفرنسا 2011 وسيكون أول امرأة ينزع عنها الحجاب أو توضع أيديها فى الكلبشات هى زوجة الشيخ سعيد رسلان نفسه!!!!
وكل هذا بالقانون.
ترى ماذا سيفعل فى هذه الحالة؟
هل سيرضى بنزع حجابها وأن ترتدى لباساً يظهر نصف ساقيها؟ كما نص أتاتورك فى قانونه؟
أظن الشيخ رسلان مذهبه يقول بضرورة الانصياع لولى الأمر فهل سيخالف منهجه ويخرج على ولى الأمر. أم سيطيع ولى الأمر وينزع حجاب زوجته؟؟
!!!!
|
اهلا اخى ابا جهاد زادك الله حرصا .
اذكرك بقوله تعالى """"""" وخلق الانسان عجولا """""
وبقول سليمان عليه السلام """"" الصبر حكم وقليل فاعله """"
وانت تعلم اخى فى الله ما فعلناه مع حزب النور اخلاصا لله تعالى ولكن بتوافر اصل الشروط وبعون الله تعالى نحن ملتزمون بالدليل وقافين عنده . ولكن الفهم الفهم .
وتذكر """""""" من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين .............))))
ها وقد اوضحنا ما يستفاد من الايات فانما حرمت الاحزاب اذا توافرت الشروط التى تمنعها اما حزب الله فله شروطه . والتى متى توافرت اصبح اصحابه هم المفلحون .
بارك الله لكم جميعا