صبرا على قم افتح اسرائيل
سبحان الله سامحونى لاءننى تدخلت لذالك الرجل المدعوا قم افتح سرائيل فقد دخل فى منتديات البراق ا لاءسلاميه واشتكى انه طرد من منتدى انصار السنه ولاكنه طرد ايضا من هناك فتصفحت وتمعنت فيما كتب فوجدته يقترب من الحقيقه ويريد بدايه جديده سبحان فتواضعت وقلت فى نفسى اعرض موضوعه واطلب
من المحترمين اظهار اخطاءه عسى ان يستقيم ونكسب الاءجر وذالك اخر موضوع كتبه قبل الحزف
تكاتفوا معى للقضاء على استمراريه الحكم بغير ما انزل الله وازاله لعنه ذالك الحكم الذى يلعن دين الله باقامه غيره فاين الغيره لدين الله جل وعلا
الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبى
بعده اللهم صلى وسلم وذد وبارك عليه وعلى اله وبارك وسلم ثم اما بعد
الى كل من ارادوا الرجوع الىحكم كتاب الله جل وعلا
نريد مساجد تقوى والتقوى هى الفرقان ومن يتق الله يجعل له فرقان
اننى فى حزن شديد فقد اصبح الباس الحق بالباطل عاده فى العباده
واننى اقف امام علماء وائمه المساجد فى كل مكان واضرب لهم مثال عن نفسى واريدهم منهم ان يردونى عن ظلمى فاقول لكل امام لن اصلى خلفك حتى تبين لى الحقيقه عن نفسى اننى ايها الاءمام اريد منك البينه هل اصلى ورائك وانى اسب حكم الله اى اسب دين الله اعتقادا منى بذالك السب لاءننى احكم بغير ما انزل الله ذالك الحكم الملعون افضله عن حكم الله ذالك الحكم المنهى عنه اننى اقيمه واقره واننى اعلم انه من حكم بغير ما انزل الله فؤلائك هم الكافرون فهل تؤمنى فى الصلاه وانا اقدم ذالك الاءقرار ام لا تؤمنى حتى اتوب وارجع عن ذالك الاعتقاد واعلم ايها الاءمام انك تقدم لى النصيحه لتمحى اى عذر وان سكوتك بدون ان تقدم لى النصيحه يجعلك مثل الشيطان فالساكت عن الحق شيطان اخرص اريد منك البينه عن نفسى وانى العن وانهى واسب دين الله باءقامتى لغيره اعتقادا منى بذالك هل تؤمنى وانت تعلم ان الله جل وعلا قال ومن يتولهم منكم فاءنه منهم هل تؤمنى طبعا ستقول لا ثم لا ثم لا لا اؤمك حتى توب الى الله اقول لك انك الاءن انك تتقى الله بتفريقك بين من اعتقد اقامه الحكم الملعون الحكم بغير ما انزل الله ومن لا يعتقد ذالك الحكم فيتوب ويندم ويرجع الى الله جل وعلا واقول لكم ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وبارك وسلم قال اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه فكيف نفرق بين الحق والباطل لابد من بينه واقول لكم ان هناك دليل قاطع قد وضح لنا اننا لا نقوم بالصلاه مع الذين اقاموا حكم بغير ما انزل الله علانيه ومن اقروا بذالك الحكم علانيه اننا لا نقوم معهم للصلاه علانيه امتثالا للاءيه الكريمه لا تقم فيه ابدا اى لا تقم مع الذين امتنعوا عن اقامه شرع الله علانيه وصلى مع الذين يريدون شريعه الله وتبرؤا بالبينه ممن لا يريدون شريعه الله جل وعلا ان فى عهد الرسول صلى الله عليه وعلا اله وبارك وسلم من ارادوا التحاكم لغير كتاب الله منافقون ما بالكم ممن نفذ تلك الاءراده وصنع مصنع ينتج يوميا ملايين الاءحكام بغير ما انزل الله اليس لنا الحق ان نقيم عليه البينه ان من سب الدين مره واحده فقال العن الحكم الاءسلامى يقتل ما بالكم بمن انشاء محكمه تلعن دين الله جل وعلا يوميا الا يحق لنا ان نقيم عليه البينه فى الصلاه لتاءسس مساجدنا على التقوى والتفريق بين الحق والباطل من اول يوم اننى ادعوكم ايها السلفيون فاءنكم اولى الناس بنصره كتاب الله لاءنكم تحبون الكتاب والسنه فاللهم ارزقنا البطانه الصالحه اللهم امين انظر الى تلك الاءيات فى سوره التوبه انها تنطق ما اقوله بالحرف انظر
والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب
الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون
( 107 ) لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه
فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ( 108 ) )
انظر اخى للايه انها تقول فرقوا بين الحق والباطل اعملوا على ذالك التفريق لتقوم المساجد على التقوى من اول يوم وتنزل التوبه
انظر للاءيه
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِين
انظروا لا تزال طائفه من امتى ظاهرين على الحق لا يضرهم
من خزلهم حتى يلقون الله وهم على ذالك اى يفرقون بين الحق والباطل
ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى لاءنها
فرقان يفرق بين الحق والباطل فلا تؤم باطل حكم بغير ما انزل الله الحكم المنهى عنه
ولا تائتم بباطل لائنها تتلوا كلام الله ومن قاتل لتكون كلمه الله هى العليا فهو
فى سبيل الله واذا اءمت الصلاه من حكم الحكم المهنى عنه فنحن فى لعنات مثل لعنات
بنى اسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه فلعنوا انظروا اننى لكم ناصح امين
الى كل من ارادوا الرجوع الىحكم كتاب الله جل وعلا
اقبل ايديكم دفعه واحده فاننى احب ان اقبل ايديكم التى ترفع كتاب الله جل وعلا فيا
له من شرف عظيم ان يرفع كتاب الله جل وعلا فى عصرنا وعلى ايدينا بفضل الله جل وعلا
ولقد من الله علينا جميعا ان رزقنا الله جل وعلا فكره كيف نقضى بها على استمراريه
الحكم بغير ما انزل الله جل وعلا وسبب كلامى ان الناس تتهمنا بعدم الصلاه معهم
فاقول لهم اننى لم اصل معكم لاءن الصلاه تفرق بين الحق والباطل لاءنها لا تقوم الا
بالفرقان فكيف تؤمون من حكم بالباطل حكم اعداء الله المغضوب عليهم والضاليين ومن
اقروا لهم بذالك الحكم الحكم بغير ما انزل الله وتصلوا معهم واننى لم اصل معكم من
اجل ان لا البس الحق بالباطل فاكون امام لمن حكم بالباطل وان الاءمام الحقيقى هو
كتاب الله جل وعلا انظر للاءيه وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا
وَرَحْمَةً} [الأحقاف: 12] لذالك لا استطيع ان اصلى معكم حتى تجعلوا كتاب
الله اماما لا يؤم من حكم بغير حكمه او اقر بذالك الحكم حتى يتوب واننى اخاف عليكم
من فتنه الباس الحق بالباطل ومن العجب انكم تتهمونى باءنه يجوز ان تصلى مع من حكم
بغير ما انزل الله ونقر له ان صلاته صحيحه وكائنكم تقولون ان هناك ديمقراطيه فى
الصلاه واننى ساذكر مقصود الاحاديث فقط لتكون ورقه واحده لمن اراد نشرها ولكى نبطل
بها الباطل وقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تنصر اخاك ظالم باءن
ترده عن ظلمه فكيف نرد ظلم من حكموا بغير ما انزل الله من قضاه ومن اقروا لهم
بذالك الحكم عن ظلمهم اقول لكم كيف فالدين النصيحه نقاطعهم من على المنابر فنقول
لهم لا نؤمكم ولا تؤموننا فى الصلاه حتى تتركوا الحكم بغير ما انزل الله ومن اقر
به فنعرف حقيقتهم هل سيتركوا ظلمهم بذالك الحكم ويتوبوا قيصلوا معنا ام سيعاندوا
فيكفروا فنصدق فيهم الاءيه على ارض الواقع ومن حكم بغير ما انزل الله فؤلائك هم
الكافرون وتصدق فيهم الاءيه قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم
عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولى
دين00
00 فنعرف حقيقه امره هل كفره كفر اعتقاد ام غير ذالك
فنقطع الشبهات فلا يصلوا معنا حتى يتوبوا فنقسم الناس الى فسطاطين كما اخبر الحبيب
صلى الله وعليه واله وبارك وسلم فسطاط ايمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا ايمان فيه
00ان من اقام الصلاه فقد اقام الدين فالصلاه تفرق
بين الحق والباطل لاءن الاءمام فى الصلاه هو الفرقان لا يؤم باطل ولا يئتم بباطل
ولذالك الصلاه تقيم الدين فلا تؤم من حكم بغير ما انزل الله ولا تئتم بمن حكم بغير
ما انزل الله ومن اقر له بذالك الحكم فاءذا لم تفرق الصلاه بين الحق والباطل فهى
تلبس الحق بالباطل اى صلاه الدجل فالباس الحق بالباطل دجل من اجل المصالح وهذا ما
يريده الدجال ان لا تفرق الصلاه بين الحق والباطل فتستمر استمراريه الحكم بغير ما
انزل الله ولكى نقضى على تلك الاستمراريه لابد ان نفرق بين الحق والباطل فى الصلاه
وما بكم من نعمه فمن الله00 واننى فى عجب ممن يحفظ
كتاب الله جل وعلا فاءجده يجعل نفسه امام لكتاب الله جل وعلا
فاتذكر الاءيه فيه انه يحمل على ظهره اسفارا
كالحمار فهو مفتون بدون علمه فاقول لكم كتاب الله لن يكون اماما لكم ابدا وانتم
ائممتم من اقام غير حكمه حكم الباطل حكم المغضوب عليهم والضاليين الذى يذكرنا الله
جل وعلا بفرقان سوره الفاتحه فى كل صلاه الا نقوم بما قام به المغضوب عليهم
والضاليين امييين كل صلاه فننقد ميثاق الفرقان فى الفاتحه فرقان الفاتحه الذى يفرق
بين الحق والباطل فنقول لا نقوم بما قام عليه المغضوب عليهم ولا الضاليين فنقول
امين اللهم استجب باميين ثم ننقض الميثاق فى كل صلاه ونؤم من حكم بغير ما انزل
الله وان الفرقان لا ياءتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلا من حكيم حميد00
وقد تحقق قول رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وبارك وسلم فيكم لتتبعن سنن من كان
قبلكم حتى اذا دخلوا جحرا ضب لدخلتموه فقالوا من هم يا رسول الله اليهود
والنصارى فقال ومن غيرهم 000فلا نستطيع ان نتمسك
بالحق كتاب الله جل وعلا حتى نفرق بين الحق والباطل فلا نؤم من اقام باطل فى
الصلاه حتى يتوب وهذا هو التمسك بكتاب الله الفرقان فنقاطع الباطل لاءعلاء الحق
ومن قاتل لتكون كلمه الله الحق هى العيا فهو فى سبيل الله وان اليهود افترقت على
واحد وسبعون شعبه فنجت واحده والنصارى على اثنين وسبعون فنجت واحده والمسلمون على
ثلاثه وسبعون فستنجوا واحده كما اخبر بذالك الحبيب صلى الله عليه وعلى اله وبارك
وسلم اتدرون ان اليهود افترقوا لاءنهم لم يفرقوا بين الحق والباطل فاءموا المنهى
عنه الباطل فلم يقاطعوه فى الصلاه فلعنوا ونزلت الايه كانوا لا يتناهون عن منكر
فعلوا انهم اءموا من فعل المنكر فلعنوا لاءنهم لم يفرقوا بين المنهى عنه بمقاطعته
اى المنهى عنه فلعنوا وكذالك النصارى فافترقوا ا وكذالك المسلمون الاءن لم يقاطعوا
فى الصلاه التى هى عمود الدين الذين حكموا بالحكم المنهى عنه فائموهم فاءدى ذالك
الى استمراريه حكم المنهى عنه ولذالك لابد ان نقاطع المنهى عنه لنقضى على
استمراريه حكم المنهى عنه فتصيبنا اللعنات الممتاليه اللهم عافينا واعف عنا اللهم
امين ان من فضل الله علينا
ان نقاطع الباطل ليحيا الحق ولا يستطيع احد ان
يجمع بين الحق والباطل الا منافق لابد ان نضرب بيد من حديد فى كل المساجد باءننا
لا نؤم من اقام الحكم المنهى عنه حتى ينقذنا الله جل وعلا من لعنه اليهود والنصارى
لعنه الباس الحق بالباطل لعنه الدجل ومن العجيب الصوفيه
والشيعه يقولون يا محمد او يا حسين او يا فلان من
اولياء الله الم يعلموا انهم عندما ينادون على رسول الله او الحسين الذى يسمعهم هو
الله ايريدون من الله جل وعلا ان يكون اداه وصل لندائهم مثل ثلك التليفون استغفر
الله جل وعلا اتستهزؤون بالله جل وعلا مالكم لا تردون لله وقارا00 اقول لكم ماذا
تقولون تقولون
اللهم رب محمد وابراهيم ربى وربك الله رب كل شىء
ومليكه اقدم لين يدى مشيئتك فما شئت كان وما لم تشاء لم يكن راجيا متوسلا لك وحدك فما
شئت كان وما لم تشاء لم يكن ان تصلى على محمد وان ترحم امه التوحيد وان تتجاوز عن
سيئاتهم وسيئاتى يا ارحم الراحمين هكذا تدعوا اللهم اللهم اللهم ومن العجب المساجد
تغلق اهناك فى المساجد شىء اغلى من الله لتغلق المساجد من اجله استغفر الله
اتخافون السرقه ان فتح المساجد اكبر صدقه
وما نقص مال من صدقه ان الشيطان يخدعكم بغلق
المساجد اتقوا الله جل وعلا اننى اوجه ذالك النداء الى اءمه العالم للقضاء على
استمراريه الحكم بغير ما انزل الله فنقطع الاعذار فمن عذر الناس بالجهل او اى عذر
فهو امام الجهل والضلال ان لم يبين الناس حقيقه جهلهم وضلالهم فالساكت عن الحق
شيطان اخرص ومن غشنا فليس منا فلابد ان نبداء بائنفسنا فنتحد مع الحق لنقاطع
الباطل الذى يتحد مع الناس وذالك فى اقامه الصلاه لا نؤم باطل فنفرق بين الحق
والباطل فيذهق الباطل ويسود الحق ويتم الله نوره ولو كره المجرمون فاقول لكم اتقوا
الله وتواضعوا وقولوا اللهم جعلنا من المتقين وارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا
الباطل باطل وارزقنا اجتنابه فهيا انقذو مصر والاءمه من الاعيب الدجل الباس الحق
بالباطل لتسود لا اله الا الله الاءرض فمن قالها ولم يفرق بين الباطل لا اله والحق
الا الله فيها فهو يلبس الحق بالباطل فلا اله الا الله محمد رسول الله وسيفنا الحق
ان هناك الكثير من فوائد التفريق بين الحق والباطل وان هناك كلام كثير يبين لنا
كيف نفرق بين الحق والباطل واخر دعوانا ان سلام على المرسلين والحمد لله رب
العالمين
|