عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2008-06-25, 12:12 AM
للسلام الاحد للسلام الاحد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-06-24
المشاركات: 5
للسلام الاحد
افتراضي أريد أن أفهم ( الحنفية ) أمر من أمور أهل السنة .

أريد أن أفهم هذا الأمر الذي هو من صلب عقيدة المذهب الحنفي _وهو أحد مذاهب أهل السنة الأربعة المعتبرة_ وهذا الأمر متعلق بموضوع أحاديث الآحاد .

1_يقول فقهاء المذهب الحنفي أن أحاديث الآحاد لا تفيد اليقين بأي حال من الأحوال وانما هي ظنية الثبوت .
2_ويقول بعض العلماء وعلى رأسهم الحازمي والشاطبي بأن الأغلبية العظمى من الأحاديث الموجودة بين أيدينا اليوم ان لم يكن كلها انما هي أحاديث آحاد وليست متواتره بما فيها أحاديث الصحيحين , وما قاله بعض العلماء من الحنفية هو أن القرآن هو الرسالة الوحيدة التامة اليقين في الاسلام .
لو سلمنا بأقوال العلماء في النقطتين السابقتين _وهو كلام علماء في مذهب لا يستطيع أحد أن يصفه بالفرقة الضالة_ سنصل الى نتيجة حتمية ألا وهي أن الأولوية لكتاب الله ثم تكون الاستفادة من هدي رسول الله في الكتب الأخرى على ضوء هداية وتصحيح كتاب الله _القرآن_ فان وجد تعارض مع آية من كتاب الله _وأقصد بالتعارض هنا أي مشكلة فقهية بسبب مخالفة لنص صريح في القرآن_ كان التحكيم للقرآن أولى وأسبق .

وفي النهاية أقول أن كتب الحديث وضعها بشر ليسوا بأنبياء معصومين , انما علماء يخطئون ويصيبون , لذا فهي ليست محل مقارنة بكتاب الله الذي كتب وجمع بوحي من الله تعالى لنبيه _صلى الله عليه وسلم_ وبناء على هذا فان القرآن يجب أن يحكم بأولوية أكبر من نمط التحكيم السائد سواء كان في أمور تشريعية أو فقهية أو أي مسألة أخرى .

كما وأن توحيد الأمة لأمة التوحيد هي غاية منشودة لا يمكن الوصول اليها الا بالتركيز على ما هو صحيح من المعتقدات وعلى ما هو باطل وباحترام العلم والعلماء وبالاذعان للحق حتى لو كان الحق علينا وبالاستمساك بالقرآن والاهتداء بهدي النبي _صلى الله عليه وسلم_ .

__________________________________________________ _______________

الكلام المنسوب لفقهاء المذهب الحنفي مأخوذ من فتوى الأزهر 1/2/1990 بخصوص حكم منكر السنة .
رد مع اقتباس