عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2008-06-26, 02:39 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,499
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للسلام الاحد
لو سلمنا بأقوال العلماء في النقطتين السابقتين _وهو كلام علماء في مذهب لا يستطيع أحد أن يصفه بالفرقة الضالة_ سنصل الى نتيجة حتمية ألا وهي أن الأولوية لكتاب الله ثم تكون الاستفادة من هدي رسول الله في الكتب الأخرى على ضوء هداية وتصحيح كتاب الله _القرآن_ فان وجد تعارض مع آية من كتاب الله _وأقصد بالتعارض هنا أي مشكلة فقهية بسبب مخالفة لنص صريح في القرآن_ كان التحكيم للقرآن أولى وأسبق .

أرجو أن تطالع هذا الرابط حيث فندت فيه هذه المسألة
درء دعوى التعارض بين القرآن والسنة

واعلم أنه لا يمكن أن يكون هناك تعارض ( حقيقى ) بين القرآن وبين السنة من جميع الوجوه.
وإن كان ثمة تعارض ففيه إحدى هذه الاحتمالات:
1- أن يكون الحديث ضعيفاً فيجب رده.
2- قد يكون الحديث صحيحاً ولكنه منسوخ.
3- قد يكون الحديث صحيحاً وغير منسوخاً ولكن بينه وبين الآية القرآنية علاقة واحدة من الآتى :
أ- علاقة عام بخاص. أو خاص بعام.
ب- علاقة مطلق بمقيد. أو مقيد بمطلق.
ج- علاقة مجمل بمبين. أو مبين بمجمل.
ويجب مراجعة أقوال العلماء فى مختلف تأويل الحديث .

4- لا يمكن أن يظل هناك تعارض ( حقيقي ) بين القرآن والحديث ، فإن بقى ثمة تعارض فهو فى عقل صاحب الشبهة ، ويجب مراجعة أقوال العلماء وكتب أهل العلم للتعرف على توجه كل منهما.
وهذا الكلام أقوله نتيجة خبرة مع رد التعارض بين العشرات من الآيات والأحاديث والحمد لله.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للسلام الاحد
وفي النهاية أقول أن كتب الحديث وضعها بشر ليسوا بأنبياء معصومين , انما علماء يخطئون ويصيبون , لذا فهي ليست محل مقارنة بكتاب الله الذي كتب وجمع بوحي من الله تعالى لنبيه _صلى الله عليه وسلم_

ما ادعا أحد من أهل الإيمان والعلم أن العلماء أنبياء معصومون ، ولا ادعا أحد أنهم معصومون من الخطأ ، هناك المئات من الكتب استدرك فيها العلماء أخطاء غيرهم ، ولا يزال الاستدراك دأب هذه الأمة. ولعلك تذكر كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابورى أبى عبد الله ، وما من أحد خطأه وقال له كيف تستدرك على أصح كتابين بعد كتاب الله!!!

وما من أحد من أهل العلم والدين جعل كتبا الله كغيره من الكتب ، ولكننا نقول أن البخارى هو أصح كتاب بعد كتاب الله ، وليس فى هذا - كما يدرك أى عاقل - تسوية ، ولكن إثبات أن صحيح البخارى هو أصح الكتب بعد كتاب الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للسلام الاحد
وبناء على هذا فان القرآن يجب أن يحكم بأولوية أكبر من نمط التحكيم السائد سواء كان في أمور تشريعية أو فقهية أو أي مسألة أخرى .

ادع الله معى - وفقك الله - أن يكون القرآن هو الحاكم فى ظل هذه الأنظمة الوضعية غير الإسلامية فى مساحات كبيرة منها.
يجب أن يحكم القرآن كل حياتنا دينياً وسياسياً واقتصادياً وأخلاقياً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للسلام الاحد

كما وأن توحيد الأمة لأمة التوحيد هي غاية منشودة لا يمكن الوصول اليها الا بالتركيز على ما هو صحيح من المعتقدات وعلى ما هو باطل وباحترام العلم والعلماء وبالاذعان للحق حتى لو كان الحق علينا وبالاستمساك بالقرآن والاهتداء بهدي النبي _صلى الله عليه وسلم_ .

نسأل الله هذا.
آمين
__________________
قـلــت :
  • من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
  • ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
  • ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
  • ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
رد مع اقتباس