ياماشاء الله ماهذا هل هذا شعر ام انه تهمه بدون دليل طيب لنرى كيف اننا نسب ونشتم ولم يسلم منا رسول الله صلى الله عليه واله ولم يسلم منا حتى الصحابه طيب ممكن احد منك يجيبنا على التسائلات الاتيه
هل نحن الذين نسب نشتم وحتى النبي لم يسلم من سبنا اين هو سبنا وشتيمتنا وبغضنا على النبي حتى تبينون انفسكم اهل الاسلام والاسلام منكم براء تعالو لنرى ماذا تقولون على رسول الله صلى الله عليه واله الذي لم يسلم من كتاباتكم واتامكم له بالسحر والانتحار وايتاء نسائه في المحيض واللعب واللهو مع النساء وحظور مجالس الطرب وغيرها من الاقاويل الكاذبه عليه هل انتم مسلمين ؟
صحيح البخاري - الحج - الزيارة يوم النحر - رقم الحديث : ( 1618 )
- حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج قال : ، حدثني : أبو سلمة بن عبد الرحمن : أن عائشة (ر) قالت : حججنا مع النبي (ص) فأفضنا يوم النحر فحاضت صفية فأراد النبي (ص) منها ما يريد الرجل من أهله ، فقلت : يا رسول الله إنها حائض ، قال : حابستنا هي ، قالوا : يا رسول الله أفاضت يوم النحر ، قال : أخرجوا ، ويذكر عن القاسم وعروة والأسود ، عن عائشة (ر) أفاضت صفية يوم النحر.
صحيح البخاري - الأذان - إذا قام الرجل ، عن يسار الإمام فحوله الإمام إلى يمينه - رقم الحديث : ( 657 )
- حدثنا : أحمد قال : ، حدثنا : إبن وهب قال : ، حدثنا : عمرو ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن مخرمة بن سليمان ، عن كريب مولى إبن عباس ، عن إبن عباس (ر) قال : نمت عند ميمونة والنبي (ص) عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلي فقمت على يساره فأخذني فجعلني ، عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ
صحيح البخاري - الجمعة - الحراب والدرق يوم العيد - رقم الحديث : ( 897 )
- حدثنا : أحمد بن عيسى قال : ، حدثنا : إبن وهب قال : ، أخبرنا : عمرو أن محمد بن عبد الرحمن الأسدي حدثه ، عن عروة ، عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله (ص) وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فإضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبوبكر فإنتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند النبي (ص)
هل تريدون اكثر هذا كلامك الذي لم يسلم منه حتى رسول الله صلى الله عليه واله وتقولون اننا نشتم ونسب ونقول كلام لم يسلم منه حتى رسول الله ممكن تعطيني حديث من كتب الشيعه اننا نشتم ونسب رسول الله صلى الله عليه واله ونقول ان الصحابه فجار بكلامك
ولك جوابي على ابيات الشعر التي رويتها
الله أكبرُ هُدَّ الجهلُ وانكسَرا
وشَعشَعَ النورُ في الساحاتِ وانتَشَرا
يا جَهبذاً أشْعَرِيَّاً في طريقَتِه
بدَّدْتَ شُبْهَةَ حَـشْـويٍ قدِ افتخرا
قد دنَّسوا الأرضَ تجسِيماً وهَرطَقةً
وكَفَّروا مَنْ أَبى تَهريـجـَهم جَهَرا
قد أحرَقُوا كُتُبَ الإسلامِ وافتَخَروا
بقتلِهِم أهلَ دِيـنِ اللهِ والفُـقـَرا
وأعلنوا دولةَ التوحيدِ مملكةً !!!
فيها يُبــــاحُ حرامُ الله للأُمَرا
أحكامُهمْ في ضعيفِ القومِ نافذةٌ
لكنَّها في شريفِ القومِ مَحضُ هُرا
فكمْ أيادٍ أُبينَتْ عنْ معاصِمِها
ظلماً. أيادي ضعافٍ مالهم نُصَـرا
***
يا مذهَبَ الشَّـرِّ قَتَّلْتَ النِّسا علناً
في أشهُرِ الحجِّ طُفْنَ البيتَ والحَجَرا
وسالَ دَمُّ حجيجِ البيتِ أوديةً
على مصاحِفِهِمْ. والحيُّ قدْ قُبِـرا
ومِن قديمٍ قدْ احتلُّوا مدينتَنا:
أرضَ السلامِ وعمَّ الجوعُ واستعرا
وحاصَروا مكَّةَ العظمى بجيشِهِمُ
أعرابِ نَجْدٍ فطالِـعْ عندها السِّيَرا
ترى عُجاباً من الأفعال ما اقترَفَتْ
أيدي المغول وهولاكو الذي بطرا
***
فيا أخا العلمِ أقبِلْ إنَّ ساحَتَهم
قدْ شوَّهتها جهالاتٌ ومَحْضُ فِرى
أقبِلْ وبدِّد ضَلالاتٍ وأَحْجِبةً
مِنْ الظـلامِ أَغَمَّتْ دُونَها القَمَـرا
أقبِلْ بِنورِ كتابِ اللهِ ترجُمُهُمْ
وَسُنَّةِ المصطَفى مَن قادَ وانْتَصَـرا
لكَ السلامُ مديداً دائماً أبداً
مِن إخوةٍ في (بلاد) الخيرِ أسدِ شرى
قد بايعوا اللهَ أنْ يَمْضُوا بِلا بِدَعٍ
ما ضرَّهم من غوى درباً ومَن كَفَرا
يَرَون أهلَ كتابِ اللهِ إخوَتهم
ولا يقيمونَ حولَ الحِزْبِ مؤتَمَـرا
ولم يَمُدُّوا سيوفاً نحوَهم أبداً
بل وجَّهُوها لِخَصْـمِ اللهِ؛ للكُفَرَا
فيا أخي دُمْتَ مَنْصُوراً ولا حُرِمَتْ
رُبـوعُ ساحَتِنا مِن مثلِـكُمْ دُرَرَا
والنصرتُ للاسلام
|