عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-09-10, 09:55 PM
فاطمة أبو زهيرة فاطمة أبو زهيرة غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-10
المشاركات: 29
فاطمة أبو زهيرة
افتراضي

خلد القرآن ذكر فريقين من الهداة الأتقياء :

1- الفريق الأول :سجل أسماؤهم وجهادهم وأثنى عليهم أطيب ثناء .

2- الفريق الثاني :طوى على أسماؤهم ونشر سيرتهم واكتفى بشرح عملهم تزكية أثرهم .


*والأولين هم الأنبياء الذين غرسوا هدايات السماء في الأرض وأبعدوا عنها أوبئة الكفر والعدوان .والقران عندما يثبت تاريخاً لا يعني ألا بإبراز المناقب التي تؤخذ منها الأسوة ,والذوات التي سبقت بذويها وأعلت أقدارهم .
تدبر قوله تعالى :[ وأذكر عبدنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدى والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار] ,إن هذه الآيات تنبه إلى الاستطالة المادية والمعنوية لهؤلاء الدعاة الكبار فليست الأيدي والأبصار هذه الأعضاء والحواس التي يشترك فيها العباقرة والدهماء ولكنها القدرة والمعرفة .

لندع الحديث عن هذه الفريق الذي رفع الله ذكره إلى الفريق الآخر الذي أسدل الله على أسماء رجاله ستار كثيف فما يعرفهم إلا ربهم .

ومن يدري لعل هذا التكريم وتثبيت للذين يعملون حتى الممات بعيداً عن الأضواء ,أنهم أسمعوا من يناجون !ولن يضيع من عملهم مثقال ذرة ! وإن جهل الناس من هم ؟
لهم أسوة حسنة فيمن حكى القران أنباءهم وترك _غير نسيان _أسماءهم .



رد مع اقتباس