كلام الله لله له سبحانه عظيم التقديس
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله ربّ العالمين ، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و على آله و أصحابه أجمعين .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
أمّا بعد : فهذا بحث مطوّر على بحث سابق لي بنفس الاسم سأقوم إن شاء الله بإزالة أخطائي في البحث السابق منه ، و التي نغصّت على البحث و أفسدت جماله .. و الله المستعان .
اللهمّ اجعله خالصاً لك
تمهيد : لماذا هذا الاسم للبحث .
الفكرة من هذا الاسم " كلام الله لله له سبحانه عظيم التقديس " هو الأدب مع الله عند الحديث عن القرآن .. فنقول مهما تعلّمنا : الله أعلم .
" و ما يعلم تأويله إلا الله "
فالقرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .. فهو معجزة و عليّ أن أبقى مؤمناً سواء كانت الحقائق موافقة لتوقّعاتي أم لم تكن .
كلّ ما هناك أنّ كلّ ملاحظة في البحوث الإعجازيّة تزيد المرء إيماناً بالله إن صدق الله و ...
أحبّه الله
الأمور التي سأذكرها في هذا البحث هي حقائق عدديّة .. قد تكون الحقيقة الواحدة منها مجرّد صدفة احتمالها ليس ضئيلاً جدّاً .. لكن بعد اجتماع ذلك العدد الكبير جدّاً من الحقائق يصبح احتمال الصدفة ضئيلاً جدّاً فنرجّح الإعجاز .. مع التأكيد على أنّ القرآن الكريم معجزة و إن كانت الأمور المذكورة في البحث مجتمعة هي مجرّد صدفة .
البحث متعلّق بشكل رئيسيّ بعدد من 11 منزلة استنبطته من القرآن الكريم وفق فهم معيّن و درست هذا العدد و تركيبه و تحليله إلى العوامل الأوّلية و درست تركيب تحويل هذا العدد إلى النظام الثنائيّ و أيضاً حاصل قراءة العدد بالعكس .
سأعتمد في البحث مبدأ الدفعات في طرح المعلومات لا الدفعة الواحدة ، كي لا يملّ القارئ . و قد أكتشف أمور جديدة أقوم بإضافتها .. و الله المستعان .
في الردّ القادم إن شاء الله سأقوم ببيان ما هو العدد الذي استنبطته من القرآن الكريم و كيف استنبطته .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
|