عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-01-19, 07:29 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي محدًث كردستان العراق الشيخ حمدي السلفي


هو الشيخ حمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد بن عمر بن إبراهيم البوتانى.

من عشيرة: الحلاجى، من منطقة بوتان.

مولده

ولد من أبوين كرديين يوم الثلاثاء 3 ذو الحجة / 1349هـ الموافق 21/ ابريل/1931م في قرية المصطفاوية في سوريا لكن أصله يرجع إلى قرية(وان) في كردستان تركيا، وله أعمال علمية كثيرة، ولا سيما في الحديث الشريف، أشهرها إخراج المعجم الكبير للطبراني، ومسند الشاميين، ومسند الشهاب، والضعفاء الكبير للعقيلي، والمجروحين لابن حبان، وغيرها، وقد اشتغل بالتراث لأكثر من خمسين سنة، وكان ممن تتلمذ على يد الأمام المحدث الألبانـي رحمهما الله

التحصيل العلمي

دخل الشيخ حمدي بن عبد المجيد المدارس الحكومية سنة 1940-1941م.

لكنه ترك المدرسة الحكومية وأقبل إلى طلب العلوم الشرعية فدرس علوم الآلة والنحو والصرف.

ثم توجه إلى منطقة (عامودا) الواقعة بين سوريا وتركيا طلبا للعلم فالتقى بعدة مشايخ منهم: الشيخ فتح الله في مدينة عامودا، والشيخ عبدالعزيز في قرية قريبة من مدينة عامودا.

دخل المدرسة الابتدائية في قريته سنة 1940م إلى أن أكمل الصف الخامس الابتدائي متفوقاً على زملائه، ثم ترك المدرسة، وفي سنة 1948م انتسب إلى المدرسة الدينية غير الرسمية على عادة الأكراد في قرية كورتبان المجاورة لقريته.

الإجازة

نال الإجازة على طريقة المحدثين من الشيخ عبيد الله الرحماني الهندي والشيخ محب الله شاه الباكستاني والشيخ بديع الدين شاه الباكستاني والشيخ حبيب الرحمن الأعظمي الهندي رحمهم الله، والشيخ عبد الله التليدي المغربي والشيخ زهير الشاويش الدمشقي، وأجازه من علماء الأكراد أيضاً الملا عبد الهادي المفتي في دهوك رحمه الله .

رحلاته

رحل الشيخ حمدي السلفي في طلب العلم إلى مدارس أخرى، وأخذ عن علماء كثيرين من علماء الكرد في محافظة الحسكة، وفي سنة 1954م حصل على الإجازة العلمية على عادة علماء الأكراد من شيخه إسماعيل

بن إلياس الكردي رحمه الله، وتأثر به حيث كان ينحى في كثير من المسائل مذهب السلف، ثم رحل في خريف سنوات 1954م و 1955م و 1965م إلى دمشق وحضر دروس الشيخ محمد ناصر الدين الألباني عدة أيام كل سفرة وتأثر به كثيراً ، وفي خريف سنة 1956م سافر إلى كردستان العراق لأسباب أمنية ومعيشية وكان يدرس الطلاب في قريته في سوريا والعراق والتقى في الموصل بعلمائها مثل الشيخ عبد الله الحسو والشيخ عمر النعمة وغيرهما رحمهم الله .

مضايقات السلطات العراقية

في سنة 1957م القي عليه القبض مع شيخه إسماعيل الكردي في تلعفر في زيارة لهما للدعوة بسبب إخبار أحد شيوخ شمر ، ثم أفرج عنهما بعد أن ظهر كذب المخبر، وفي فبراير سنة 1961م صدر أمر القبض عليه من السلطات العراقية فهرب إلى جبال كردستان، والتجأ إلى الملا مصطفى البارزاني رحمه الله فأكرمه وساعده، وبعد انتهاء الحركة الكردية وصدور العفو عن الأكراد المشتركين في الحركة نفي إلى مدينة هيت في محافظة الأنبار لمدة سنتين ثم رجع إلى قريته سرسنك حيث تقيم عائلته بعد انتهاء مدة النفي .

مؤلفاته

ألف بعض الرسائل، ونشر له مقالات في كثير من المجلات الإسلامية والسياسية باللغتين الكردية والعربية، وتم جمع أكثر مقالاته العربية في كتاب سماه مقالات حمدي عبد المجيد السلفي وطبع في مكتبة الأصالة والتراث في الشارقة منها:

1 – الطلاق في الإسلام طبع في الموصل في مطبعة الهدف سنة 1960م.

2 – وكراس في الرد على الضابطة في الرابطة طبع في بغداد سنة 1957م .

3 – ملاحظات على رسالة الأستاذ إبراهيم النعمة في ادعائه أن الكرد إذا درسوا بلغتهم سيخرجون من الإسلام طبع مرتين في مطبعة هاوار في دهوك مرتين .

4 – مرشد المحتار طبع في عالم الكتب في 3 مجلدات .

5 – حول نسب الشيخ عدي بن مسافر بالاشتراك مع تحسين الدوسكي طبع في مطبعة هاوار في دهوك .

وحقق كتباً كثيرة المطبوع منها:

1 – المعجم الكبير للطبراني طبع مرتين في العراق في عشرين مجلداً وطبع مسروقاً عدة طبعات .

2 – مسند الشاميين للطبراني طبع في مؤسسة الرسالة في ( 4 ) مجلدات

3 – مسند الشهاب طبع في مجلدين في مؤسسة الرسالة .

4 – فتح الوهاب في تخريج أحاديث الشهاب لأحمد الغماري طبع في مجلدين في عالم الكتب في بيروت .

5 – بغية الملتمس للعلائي طبع في عالم الكتب

وفاته

توفي محدّث كردستان الشيخ العلامة حمدي بن عبد المجيد السلفي، محقق التراث المعروف، يوم الخميس 18 من ذي القعدة سنة 1433هجرية الموافق 4-10-2012 م إثر مرض ألم به، وذلك في منزله بسرسنك، رحم الله شيخنا الجليل محدّث كردستان الشيخ العلامة حمدي بن عبد المجيد السلفي، واسكنه فسيح جناته.

(من موقع رسالة الاسلام )
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
رد مع اقتباس