السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذين يلحدون فى القسم بالله:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،
انتشر مؤخرا مرض عضال فى المحادثات على الانترنت ، شخص لا يريد ذكر الحقيقة والآخر يستحلفه بالله فيراوغ الحالف ويقول :( واللهى ) ظنا منه أنها حيلة للهروب فلا هو كذب ولا هو أقسم بالله.
ولهؤلاء أقول أنه قد وقع فى محاذير عدة ولو أنه أقسم بالله كاذبا لكان أهون له. حيث أنه بفعله هذا يكون قد كذب فعلا ، ثم هو حلف بالفعل ولكن ليس على ما فى نيته بل على نيتة مستحلفه فالحلف على نية المستحلف. الأمر الثانى والأخطر أنه بفعله هذا قد ألحد فى الحلف بالله حيث ألحق باسم الجلالة ما ليس منه.
فإن نوى أنه يحلق بـ ( اللهى ) وليس ( الله ) يكون قد حلف بغير الله وهذا من الشرك اللفظى. وإن قصد أنه فعلا يحلف بالله يكون قد ألحد فى اسم الله.
.gif)
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون

[الأعراف:180]
هذا والله أعلم.