عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-10-15, 09:10 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المشاركات: 255
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

السلام عليكم
أولا الحمد لله أن هذه المرأة أهتدت للإسلام وفرت إلى الله الكريم الحكيم ، وعلمت صالحها وذاق قلبها طعم الإيمان وحلاوته ، وفرت إلى ربها وخشعت له وبكت خشية ومحبة لله ورحمة وتذللا بين يديه ، تلك الدموع الكريمة انسكبت والتي ارتقت بها إلى رحمات الله ولذة القرب من العزيز الجبار والتخشع للكريم الحليم والتوبة لللغفور الرحيم .
ثانيا يا أخي ما ذنب الرجل بعدم إيمان المرأة ، فهذه إمرأة فرعون مثالا وكان زوجها من أظلم الناس ولكنها أصرت وحرصت كل الحرص على الإيمان والهدى .
وهذه زوجة لو ط عليه السلام فزوجها نبي ولكنها ومثالا على الكفر فقد أصرت إلا الكفر والفجور .
ثالثا يا أخي ليس لك حق أبدا في الطعن في رجال المسلمين فهم ورغم الشدائد كانوا لله ومع الله ، وكذالك نساء المسلمين ، وشواهد التاريخ قائمة فهذا السلطان عبد الحميد ورغم كل الإغراءات ورغم ووهن السلطنة العثمانية ما تنازل عن شبر من أرض المسلمين ، وقبل 800 عام كان صلاح الدين وبعده قطز وبيبرس والقائمة طويلة ، وفي زمننا وما سبقه من قرن كان من الرجال الأباة الشاوس الذين قارعوا الذل والاحتلال ، ونساء المسلمين وحتى يومنا هذا كريمات عفيفات فاضلات مؤمنات ويحببن الله ورسوله ، بل وهن جنديات كريمات لله والخير والكريم ، معتزات وذائدات عن حياض الإسلام .
لايخلو الأمر من اسثناءات من نفوس ضعيفة ، ومن رجال لا يخافون الله ولا يتقونه لا في القول ولا في العمل ، وهم كالقائد الأهوج معجب برأيه وملقي التهم على غيره ، ويهادن المنفلت من الدين ، ويكابر المتمسكين بدينهم ومتواضعين لله ، وكتاب الله بين أيدي الزائغين من المسلمين ولغتهم العربية ولكن قلوبهم أعجمية .
ولكن ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات ومخلصون لله وحريصون على دين الله ، خلقهم الأمانة والتواضع والتسامح ، يمشون بين الناس بالخلق الفاضل والرحمة والأدب ، وقد تنورت وجوههم من الوضوء والصلاة وحب الله ، واستنار كيانهم من كتاب الله وأحبوا الله ربهم ، ورسولهم حبيبهم وقدوتهم ، فمشوا في الناس بالرحمة المهداة والحكمة المسداة ، وكانوا كقارب النجاة أوت إليه تلك النفوس الطاهرة والقلوب الخاشعة والوجدان الكريم التي تاقت واطمئنت وخشعت لجنب الله .
رد مع اقتباس