
داعــش وامريكا / أوجه التشــابه
1 سياسة داعش الإعلامية لا تخلو من الكذب المتعمد، بل يتم من خلالها التدليس على الناس وفتنتهم في دينهم، سواء المقصود بها أتباعهم أو
مخالفيهم.
2- السياسة الإعلامية إن لم تنضبط بالشرع وتلتزم به، فإنها ستشرق وتغرب وتشطط عن الحق، بل قد تقلد وتتبع الكفار حذو القذة بالقذة!
3- داعش شابهت أمريكا أطلقت أمريكا مصطلحا فضفاضا للقضاء على أعدائها وسمتهم(إرهابيون) أطلقت داعش مصطلحا فضفاضا للقضاء على
أعدائها سمتهم(صحوات)
4- لم تستطع أمريكا إقناع العالم بحربها الظالمة،فأطلقت مصطلحا ما زال الجدل يدور حوله. وكذلك داعش،أطلقت لحربها الظالمة
مسمى (الصحوات) لنفس السبب
5- في كلمة الرائد الذي يكذب أهله
، ركز العدناني على(الصحوات) بشكل غير مسبوق الحديث عنه في الشام . كان هدفه شحن أتباعه لحرب الجميع
بذلك المصطلح.
6- هل مصطلح(الصحوات)جاءنا من الشرع؟ هل من لا يعجبنا نطلق عليه(صحوات)ونقاتله؟ المؤكد أن استخدامها لمصطلحات شرعية سيفقدها طاعة
كثير من أتباعها
-7 لذلك جاءت كلمة الرائد الذي يكذب أهله -العدناني- ليؤكد بشكل لافت على (الحرب ضد الإرهاب)، عفوا، الحرب على(الصحوات). الرائد الذي
يغرر بأهله!
-8 الحرب ضد الصحوات كالحرب ضد الإرهاب، وهي ليست أول ما شابهت داعش به الكفار، فقد شابهوهم من قبل بشعار بوش (من ليس معنا فهو
ضدنا) !. اهـ.