سنن تابعة للرواتب يغفل الناس عنها
سنن تابعة للرواتب يغفل الناس عنها
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أقول وبالله التوفيق
بأن هناك سنن قبل الصلاة الراتبة والمقصود بالصلاة الراتبة الصلاة المفروضة (الخمس صلوات ) قد غفل الناس عنها , والسبب في ذلك ربما لأن الناس لم يجدوا من يعلمهم
وربما لأن هذه الصلوات لم تشتهر فيما بينهم من هذه الصلوات ما يلي :-
1- سنة ما بعد العصر :-
عن عائشة رضي الله عنها قالت ((ركعتان لم يكن رسول الله يدعهما في بيتي سرا ولا علانية ركعتان قبل الصبح وركعتان بعد العصر )) متفق عليه
وري مسلم عنها كذلك ((ما ترك رسول الله ركعتين بعد العصر عندي قط ))
فان قيل بأن هذا الوقت تكره فيه النوافل كان الرد بأن النوافل المكروهة هي التي ليس لها سبب
وقال البعض بأن الوقت التي تكره فيه الصلاة هو عند اصفرار الشمس لذا يستحب أن تصلى قبل الاصفرار
2- سنة ما قبل العصر :-
عن بن عمر قال:- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا )) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن حبان
3- سنة ما قبل المغرب :-
روى البخاري عن عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( صلوا قبل المغرب , صلوا قبل المغرب , ثم قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة )) وهى ركعتين
4- سنة ما قبل العشاء :-
روى الجماعة من حديث عبد الله بن مغفل أن النبي قال ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال فى الثالثة لمن شاء )) وهى ركعتين
5- سنة ما قبل الجمعة
إذا دخل قبل أن يخرج الإمام يستحب له أن يصلى ما شاء الله له حتى يخرج الإمام
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ((من اغتسل يوم الجمعة ثم أتى المسجد فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته ثم يصلى معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام )رواه مسلم
قال بن المنذر كان بن عمر يصلى 12 ثنتا عشرة ركعة , وكان بن عباس يصلى ثمان , والصحيح أن لا حد لها
6- إذا دخل المسجد والإمام يخطب للجمعة :
عن جابر قال دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله يخطب فقال الرسول له صليت ؟ فقال لا قال فصل ركعتين ) ويسن أن يخفف فيها لورود حديث في ذلك
7- السنة بعد الجمعة :-
عن أبي هريرة أن النبي قال ((من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا ) رواه مسلم
قال بن مسعود وبن تيمية أنه إذا صلى في المسجد فليصليها أربعا وإذا صلى في بيته فليصل ركعتين
هذا ما استطعت جمعه , فان كان من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ فمنى ومن الشيطان
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
|