السلام عليكم
نقول : مشاعر مطلقة ؟؟!!! وما هي المشاعر المطلقة ؟؟؟
ولكن الأهم ؟؟؟ لمن هي المشاعر المطلقة ؟؟؟ أصلا ؟؟؟
فهي لله عز وجل ؟؟؟
ولماذا ؟
لأنك وكم أطلقت من مشاعر صادقة مطلقة تجاه الله عز وجل !! فأنك تبقى مقصر وربما غير موفي !!!
وثانيا : فالمشاعر المطلقة لله يجب أن تكون لله أولا ودوما ! لأنها لن تضيع ولن تتبدل ومع ومن لا يضيع معه شيء !
وأيضا فمتى أطلق العبد مشاعره تجاه ربه فلن يخيب أبدا ولن يخسر !
والمشاعر المطلقة لله عز وجل ! تجعل الفرد كثيرا متسامحا مع أخطاء غيره !
ويجد العوض الكبير فيما فقده من عند غير الله عز وجل !!
والمشاعر المطلقة لله عز وجل تدل الانسان على اله=خير وعلى التصرف السليم الحكيم دوما -أو غالبا -!!!
ونعود للقضية التي أثارتها السدة أم أحمد !!! وكم من بعد لها !!!
فلها أبعاد كثيرة !! ونجد أبعادا -نظرات- لها فيما ذكه الأخوة من ردود !!!
هنا سنناقش القضية من المنظور العام والشامل !
سنناقشها من منظور الدين والواقع !
وسنتطرق لكل بعد ذكره الأخوة الكرام .
فأولا ! فمهم جدا المقدمة والتي بدأ بها ردي !!!
فهذا شيء أساسي ومهم في حياة كل فرد !! سواءا كان ذكرا أو أنثى !
وهنا ويجب وأن نتطرق لجانب من فطرة الله عز وجل ! ألا وهو الزجين : الذكر والأنثى !
ولا نريد الخوض كثيرا في الحقوق والواجبات .
ولكن ننظر للمرأة أولا ! وهي من كانت محور هذا الموضوع !!
المرأة لها مكانة عظيمة وقدر كبير ! لا شك في ذلك ، والمرأة المؤمنة بمثابة جوهرة تشع بالخير .
والمرأة فرد قيم في المجتمع ، وهي لها فطرتها ومشاعرها ، ولها عقلها ولها حكمتها !!!
وسبحان الله والحمد له في كل آية له ، وهو خلق الذكر والأنثى والقائل :
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون "
فمشاعر المودة والرحمة والموجودة بين الرجل وزوجته ! فهي أولا آية !
وثانيا فهي شيء موجود وفطري .
ونتسائل هل كل شيء في الحياة عادل ؟ أو كامل ؟ أو هو الفرد المنشود !
الفرد المنشود ! ويجب أن نتوقف هنا ! هل يجب على الفرد حبس مشاعره وتخيلاته (المطلقة ) نحو بشر ؟؟؟
طبعا لا .
والنظرة الثانية ! هل الحياة الزوجية هي مثابة حلم !! وأذا خرج عن المتخيل ؟ فقدت مصداقيتها ؟
وهل الحياة الزوجية هي أن يتصور الفرد نفسه في جنة عدن ؟ طبعا لا فنحن موجودون على الأرض ؟
ولهذا فللحياة متاعب وهموم مشتركة !!! يجب على كل فرد تحمل نصيبه !!! ثم الصبو والتجمل لله تعالى !!
الصبر الجميل ! الصبر البناء والمعلم والناشر الخير والمبدل السء بالحسن !
وطبعا لا نريد أن نكون مثاليين أكثر مما قد يتصور !
ولكن هذه النظرات وجب أن تكون موجودة !!!
ونعلم وأن هناك حدودا لكل شيء !!! ولكن الصبر للخير ومع الخير فلا حد له بتاتا !!!
فمن صبر واحتسب وعلم أن وراء صبره لا بد أن يأتي الخير ثم تعذر بسبب ما ولم يكمل صبره !
فهو قد ظلم نفسه وغيره .
وهناك دائما ملاذات للخير وللتصبر وللسلوان بحب الله عز وجل وذكره والصبر له والتوكل عليه !!
سنتابع إن شاء الله تعالى .......
|