عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2008-11-28, 02:35 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,499
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

الإسلام هو : الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والولاء للإسلام وأهله ، والبراءة من الشرك وأهله.
وبناءً على هذا التعريف فإن الطاعة هى أصل أصيل فى العبادة ، ولو كان الأمر على غير هوى المأمور .
ولتقبيل الحجر الأسود حكمة أصولية عظيمة تخفى على كثير ممن طبع الله على قلوبهم وأعمى أبصارهم وجعل على سمعهم غشاوة ، ولنوضح هذا يجب أن نذكر فى هذا الصدد أمر الله تعالى برجم إبليس عليه من الله ما يستحق ، وهو يرمز له بحجر كذلك ، ويأتى ضمن شعائر الحج أيضاً. وربما تكون أحجار الكعبة منحوتة من نفس الجبل الذى نحتت منه أحجار إبليس.

فهذان فعلان مختلفان : تقبيل حجر ورجم آخر ، وبالتأمل نجد أن هناك حكمة اصولية فى كلا هذين الأمرين ألا وهى : الانقياد الكامل لله سبحانه وتعالى. وهذا هو جوهر الإسلام. وهذا هو معنى الانقياد لله بالطاعة ، والطاعة المطلقة ، فعندما نقبل الحجر الأسود نحن ننفذ أمر الله لا أمر غيره ، وعندما نرجم غبليس فإننا - أيضاً - ننفذ أمر الله لا أمر غيره.

شبيه بهذا أمر الله للملائكة أن تسجد لآدم ، فهذا سجود طاعة لله ، وليس سجود تأليه لآدم ، ومن نفس الباب يكون تقبيل الحجر الأسود.

والحمد لله رب العالمين.
__________________
قـلــت :
  • من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
  • ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
  • ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
  • ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
رد مع اقتباس