عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2009-11-05, 02:12 PM
الصورة الرمزية حفيد الصحابة
حفيد الصحابة حفيد الصحابة غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-21
المشاركات: 221
حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة حفيد الصحابة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين.


اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و عن جميع الصحابة و امهات المؤمنين.


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.





نساء متطوعات :

العمل التطوعي من أفضل الأعمال والقربات التي ينبغي أن يسعى العبد إلى تحصيلها ، لأن فيه سعادة الدنيا والآخرة ، وفلاح العبد في الدارين .

- العمل التطوعي تعاون وتجاوب وتكامل .
- العمل التطوعي بذل وعطاء وإخلاص وتفان .
- العمل التطوعي حياة للروح وراحة للنفس .
فيه تطيب القلوب وتزكو النفوس وتسمو الروح إلى المعالي ..

التطوع بذل مالي أو عيني أو فكري يقدمه المسلم عن رضا وقناعة بدافع من دينه بدون مقابل . العمل التطوعي يورث محبة ورضا الله تعالى للعبد . ويحصل به على الأجور الكثيرة والحسنات في الدنيا .

رائدات العمل التطوعي :

صفة النساء : وهي سقيفة خاصة بالنساء في المسجد النبوي ، وكانت تجتمع فيه مجموعة من النساء قد تخاللن وتآخين وتعاهدن فيما بينهن على القيام ببعض أعمال البر المفيدة النافعة ، ومنه النواحي التعليمية حيث طلبن من الرسول
عليه الصلاة و السلام أن يخصص لهن يوماً لتعليمهن دينهن . وهذا يفيد مشروعية عمل المرأة الجماعي لأهداف ومصالح شرعية لقوله عليه الصلاة و السلام للنساء عند طلبهن يوماً خاصاً لهن قال : ( اجتمعن في يوم كذا وكذا ) وكان للنساء مندوبة تتحدث باسمهن وهي أسماء بنت يزيد .
دار رملة بنت الحارث الأنصارية :

وهذه الدار تبرعت بها الصحابية رملة بنت الحارث وهي من المبايعات الأوائل وهذه الدار صارت داراً مخصصة للضيافة لاستقبال ضيوف الدولة الإسلامية وكانت تتسع لحوالي (400) فرداً .

رفيدة الأسلمية رائدة العمل التطوعي :

رفيدة بنت كعب الأسلمية كانت ممن لهن علم في الطب في زمانها ، وكانت قد حبست نفسها على من فيه ضيعة من المسلمين .

وكان لها خيمة تشرف فيها على تطبيب المسلمين وعدها المؤرخون أول مستشفى في الإسلام .

ذكر ابن إسحاق قال : كان رسول الله r قد جعل سعد بن معاذ في خيمة لامرأة من أسلم يقال لها رفيدة في مسجده كانت تداوي الجرحى وتحتسب لنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين ، وكان رسول الله
عليه الصلاة و السلام قد قال لقومه حين أصابه السهم بالخندق : ( اجعلوه في بيت رفيدة حتى أعوده من قريب ) ([1]) .

أسماء بنت يزيد بن السكن :

خرجت في معركة اليرموك تسقي الظمأى وتداوي الجرحى فلما جدّ جدُّ المسلمين أخذت عمود خيمتها وانغمرت في الصفوف تضرب حتى صرعت تسعة من الروم وهي لا زالت عروساً صحبها زوجها معه .

النشاط المهني :

كانت النساء المسلمات يقمن بنشاط متنوع يسهمن من خلاله في تمويل الأعمال الاجتماعية ويقضين الوقت في أمر نافع للمجتمع المسلم واستغلال طاقات المرأة المسلمة وتوظيفها ، ومن أوجه هذا النشاط :

أ- الغزل : وهو تجهيز المادة الأولية من الخيوط من الصوف أو الشعر لتستعمل في إنتاج الملابس أو الأغطية وكانت عملية الغزل تتم في البيوت وفي المسجد وأحياناً في أرض المعركة لتجهيز المجاهدين بالحبال .
وكانت أم عمارة تعد عصائب علقتها في وسطها أعدتها لإسعاف الجرحى وربط جروحهم .

ب- دبغ الجلود وتصنيعها : وهي صناعة مهمة اهتمت بها الصحابيات لاستعمالها فراشاً في البيت أو تصنيعها أحذية أو أوعية لحفظ الأكل أو أسقية لحفظ الماء والسمن .

وكان كثير من الصحابيات يصنعن ذلك ويتصدقن به إسهاماً في خدمة المجتمع المسلم .
وكانت زينب بنت جحش صناع اليدين فكانت تدبغ وتتصدق بعد تصنيع الجلود ودبغها .
وكانت سودة بنت زمعة وهي أكبر زوجات النبي
عليه الصلاة و السلام سناً قد تنازلت لعائشة رضي الله عنها عن ليلتها وتوجهت للعبادة والإنفاق في سبيل الله فكانت بارعة في الدباغة وخاصة دباغة الجلود الطائفية ، ويبدو أنها كانت جلود متميزة تحتاج إلى خبرة في طريقة دبغها فبرعت في ذلك سودة رضي الله عنها .

ج- خرز الجلود :
وبرعت به زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها حيث كانت تصنع الجلود بخياطتها خرزاً فتصنع الوسائد أو الأفرشة .
د- الإنشاد في الأفراح :
كان الصحابيات يذهبن إلى الأعراس وينشدن ويضربن بالدف واشتهر بذلك بعض الصحابيات ومنهن : أرنب المدنية – حمامة من جواري الأنصار – سيرين جارية حسان بن ثابت – الفريعة بنت معوذ .

والغناء المنسوب إليهن ليس هو الغناء كمهنة وإنما كن ينشدن في الأعراس تطوعاً .

هـ- الصدقات :
كانت الصدقات باباً واسعاً لتمويل كثير من أعمال الخير لخدمة المجتمع ومنها الإنفاق على الضيوف كما فعلت الصحابية الجليلة :
أم شريك الأنصارية ووصفتها فاطمة بنت قيس بقولها : ( امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان ) ([2]) .

السيدة عائشة فقد ضربت المثل في النفقة فكانت تنفق الكم من المال في سبيل الله وتنسى نفسها .

زينب بنت جحش أم المساكين وصفها رسول الله
عليه الصلاة و السلام بطول اليد لبذلها الصدقات والزكوات .

و- الأوقاف :
وهي من الموارد التي أسهمت المرأة المسلمة فيها والوقف له آثار عظيمة في المجتمع الإسلامي ومن ذلك الوقف الخيري وهو ما جعل ريعه على جهة معينة كإقامة المؤسسات ذات النفع العام ، كالمدارس والجامعات والمستشفيات ودور الأيتام ودور العجزة ، ومن ذلك :
- وقف رملة بنت الحارث .
- أوقاف زبيدة زوجة هارون الرشيد : التي لا تزال معالم أوقافها في طريق الحج من العراق إلى المدينة وعين زبيدة مكة لسقاية الحجيج .

قال ابن الجوزي : إنها سقت أهل مكة الماء بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار وإنها أسالت الماء عشرة أميال بحط الجبال ونحوت الصخر حتى غلغلته من الحل إلى الحرم ، وعملت عقبة البستان فقال لها وكليها : يلزمك نفقة كثيرة ، فقالت : اعملها ولو كانت ضربة فأس بدينار.

حفصة أول مشرفة على الأوقاف :

ولاها عمر هذه المهمة بعد وفاته ، وكتب وصيته : ( هذا ما وصى به عبد الله عمر أم المؤمنين إن حدث به حدث الموت أن تمغاً وصرمة بن الأكوع والعبد الذي فيه والمائة سهم التي بخيبر ورقيقه الذي فيه والمائة التي أطعمه محمد r بالوادي تليه حفصة ما عاشت ثم توليه ذا الرأي من أهلها ألا يباع ولا يشترى ينفقه حيث يرى من السائل والمحروم وذوي القربى ، ولا حرج عليه إن أكل أو آكل واشترى رقيقاً منه ) .


________________________
([1]) صححه ابن حجر .
([2]) رواه مسلم .





منقول عن الأخت أم أحمد المكية



أرجو الدعاء لها و لي بارك الله فيكم

وفقنا و إياكم الله لما يحبه و يرضاه
.
__________________
اللهُمَّ من شنَّ على المُجاهدينَ حرباً ، اللهُمَّ فأبطِل بأسه.ونكِّس رأسَه. واجعل الذُلَّ لِبَاسَه. وشرِّد بالخوفِ نُعاسَه. اللهُمَّ ممَن كانَ عليهم عينا ًفافقأ عينيه. ومن كانَ عليهِم أُذُناً فصُمَّ أُذُنيه. ومن كانَ عليهِم يداً فشُلَّ يَديْه. ومن كانَ عليهِم رِجلاً فاقطع رِجليْه.ومن كانَ عليهم كُلاًّ فخُذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ يا ربَّ العالمين.
رد مع اقتباس