عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2008-12-06, 11:23 PM
abu_abdelrahman abu_abdelrahman غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-26
المشاركات: 343
abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman abu_abdelrahman
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
الإسلام هو : الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والولاء للإسلام وأهله ، والبراءة من الشرك وأهله.
وبناءً على هذا التعريف فإن الطاعة هى أصل أصيل فى العبادة ، ولو كان الأمر على غير هوى المأمور .
ولتقبيل الحجر الأسود حكمة أصولية عظيمة تخفى على كثير ممن طبع الله على قلوبهم وأعمى أبصارهم وجعل على سمعهم غشاوة ، ولنوضح هذا يجب أن نذكر فى هذا الصدد أمر الله تعالى برجم إبليس عليه من الله ما يستحق ، وهو يرمز له بحجر كذلك ، ويأتى ضمن شعائر الحج أيضاً. وربما تكون أحجار الكعبة منحوتة من نفس الجبل الذى نحتت منه أحجار إبليس.

فهذان فعلان مختلفان : تقبيل حجر ورجم آخر ، وبالتأمل نجد أن هناك حكمة اصولية فى كلا هذين الأمرين ألا وهى : الانقياد الكامل لله سبحانه وتعالى. وهذا هو جوهر الإسلام. وهذا هو معنى الانقياد لله بالطاعة ، والطاعة المطلقة ، فعندما نقبل الحجر الأسود نحن ننفذ أمر الله لا أمر غيره ، وعندما نرجم غبليس فإننا - أيضاً - ننفذ أمر الله لا أمر غيره.

شبيه بهذا أمر الله للملائكة أن تسجد لآدم ، فهذا سجود طاعة لله ، وليس سجود تأليه لآدم ، ومن نفس الباب يكون تقبيل الحجر الأسود.

والحمد لله رب العالمين.

زادك الله علما وفقها في الدين وجعل الجنه مثواك
رد مع اقتباس