بعد التنكيل بالنصيرية والرافضة وتقديم مئات الشهداء ندوة عن "خطر جبهة النصرة"!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ اكثر من 3 سنوات جهة النصرة لأهل الشام وهي تقدم الشهداء بأذن الله ولا عجب فأميرها هو القائل "فديناكم بأرواحنا يا أهل الشام"
وصدق
فأفعالها تسبق اقوالها
هذا بالنسبة لتقديم الشهداء من قادة وجند
اما بالنسبة لتنكيلها بالنصيرية والشيعة والإيرانيين فحدث ولا حرج فمنذ 3 سنوات تقريباً ونزيف الروافض مستمر على يد جبهة النصرة واخوانها من الفصائل الأخرى
هذا فيما يخص ساحات القتال
اما في المناطق المحررة فتقدم النصرة الأغاثة وتبسط الأمن وتضع حد للصوص والمفسدين وتقدم الخدمات لتسهيل امور المسلمين من اعادة بناء الجسور وانشاء الجسور
وتبليط الشوارع وغيرها
وبعد كل هذا يقوم مجموعة من شيوخ الحكومة السعودية هداهم الله وارزقهم بعض الأنصاف على الأقل
بعقد ندوة تتكلم عن خطر جبهة النصرة!!!؟؟؟
فأي خطر شكلته هذه الجبهة التي قامت لنصرة اهل السنة في سوريا
أليس من المفروض ترك الخلافات حالياً والتوجه لضرب عدو لايفرق بين سلفية جهادية وسلفية علمية
أليس من المفروض ان يتم مراسلت قيادة النصرة وفتح حوار معها في الأمور الشائكه
تصوروا لو انه هنالك حرب في بلاد الحرمين لاسمح الله بين الروافض واهل السنة وهنالك جماعة تنتمي للقاعدة فهل من المعقول ان يتم عقد ندوة في بلد جار كمثال الأردن او الكويت عن خطر هذه الجماعة التي تنتمي للقاعدة
وهل يُعقل ان يتم وضع جماعات مجاهدة في قوائم الأرهاب والحرب على اشدها مع الروافض
اعني مافعلته الأمارات من وضع اكثر من فصيل مجاهد في قائمة الأرهاب الخاصة بها
فأي حقاره وخسه وقذارة هذه
نعود لندوة شيوخ الحكومة
اقول نعم هنالك اختلافات بين فكر جبهة النصرة وبين فكر شيوخ الحكومة
فهل الوقت مناسب ان يتم شن حرب اعلامية واعلان عن ندوات لمحاربة جبهة النصرة في وقت اهل السنة في سوريا بحاجه اليها
وليس فقط عوام اهل السنة بل الفصائل المقالة في سوريا بحاجة للنصرة ولخبراتها
فلا نجد عملية ضد النيرية والا جبهة النصرة فيها رأس حربة
ولانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
فخذلتم سنة العراق بل وصل الحال ببعضكم ان يسلح ويدرب الشيعة والآن توجهتم لحرب من يدافع عن سنة الشام
|