اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 ونحتاج لمزيد بسط ..
|
شكرا أخي الكريم أبا جهاد .
وأولا أبدأ بنقل تفسير ل : "أنى يؤفكون" :
أي كيف أمكن لهم أن يصرفوا أنفسهم عن الهدى ، أو كيف أمكن لمضلليهم أن يصرفوهم عن الهدى مع وضوح دلائله .
ومن تغسير بن كثير ل : " يؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ" :
أيْ إِنَّمَا يَرُوج عَلَى مَنْ هُوَ ضَالّ فِي نَفْسه لِأَنَّهُ قَوْل بَاطِل إِنَّمَا يَنْقَاد لَهُ وَيَضِلّ بِسَبَبِهِ وَيُؤْفَك عَنْهُ مَنْ هُوَ مَأْفُوك ضَالّ غُمْر لَا فَهْم لَهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيم " قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَالسُّدِّيّ " يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ " يَضِلّ عَنْهُ مَنْ ضَلَّ .
وللتقريب : فالضال يقنع نفسه بالمعتقد الخطأ ، وتراه قد أطمس وارتضى الضلالعلى عينيه وقلبه ، فهو ينطق ويتصرف ومن خلال ما ارتضى من معتقد كاذب ضال !!!!
ورغم ضلال المعتقد فهو فقد تبناه حتى صار جزءا منه وعن ضلال .
ويؤفكون قد تكون أنهم تبنوا الافك !
أو قد يكونوا قد ضللوا من مُضلل ٍ !! وبسهولة وانجذاب!
وفي كلتا الحالتين فهم على ضلال !!! فقد تشرب وجدانهم الافك وتبنوه !!! فكيف يرضون ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
وبالنسبة ليختان ! فمثلا :
فالرجل يختان الرجل ! أي يضعه في مكان الخيانة !
وأسباب التنزيل تشرح الآية !
ولكن التعمق في المعنى يزيد التعبير جمالا وبلاغة وقوة تعبير .
وذلك في الحالتين المذكورتين .
ونرجو من الأخ أبو جهاد إثراء الموضوع مشكورا ومعلما .
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2015-03-29 الساعة 08:57 PM
|