عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2015-01-30, 01:54 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 248
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

خطورة الشرك و مصير صاحبه

الشرك بالله ظلم عظيم؛ و هو إنتهاك و اعتداء على حق الله الخاص به وهو التوحيد. فهو صرف الإعتقاد سواء كان عبادة أو شكرا أو حمدا أو توكلا ..إلخ لغير الله و من لقي الله مشركاً فإن الله لا يغفر له

يغفر الله سبحانه و تعالى كل الذنوب صغيرها و كبيرها حتى الكبائر كالزنا و القتل و ما شابه إلا الشرك مصداقا لما جاء في كتابه
يقول الله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء/48].


لذا الشرك بالله هو أعظم الذنوب،و ظلم عظيم كما قال سبحانه:

{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)} [لقمان/13].

و كذلك الشرك محبط لجميع الأعمال، وموجب للهلاك والخسران، وهو من أكبر الكبائر:

قال الله تعالى:... {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65)} [الزمر/65].

ذم الله عز وجل للشرك في أربع مواطن بأنه إثم عظيم و ضلال بعيد و ظلم صاحبه في النار و خر من السماء...إلخ

1- قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)} [النساء/48].

2- وقال الله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)} [النساء /116].

3- وقال الله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72)} [المائدة /72].

4- وقال الله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31)} [الحج/31].

أسجل عليك كل هذه الأيات التي تنتطبق مع الحكم الذي حكمت علي به
حتى تعلم حجم و طبيعة الحكم و ما ترتب عليه من حبط أعمال و خلود في النار
ما أحببت أن أضع هذا الكلام في الموضوع حتى لا تجد منفذا لتشتيته
و السلام على من إتبع الهدى

آخر تعديل بواسطة محب الأل و الأصحاب ، 2015-02-04 الساعة 02:38 AM
رد مع اقتباس