الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هنالك حقيقة اخرى يشير إليها أحد التعقيبات القرآنية على قصة الأخدود في قوله تعالى: [ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ]
حقيقة ينبغي أن يتأملها المؤمنون الداعون إلى الله في كل أرض وفي كل جيل .
أن المعركة بين المؤمنون وخصومهم هي في صميمها معركة عقيدة وليست شيء أخر على الأطلاق .
وإن خصومهم لاينقمون منهم إلا الإيمان ، ولايسخطون منهم إلا العقيدة .. إناه ليست معركة سياسية
ولا معركة إقتصادية ولا معركة عنصرية .. ولو كانت شيئاً من هذا لسهل وقفها ، وسهل حل إشكالها ، ولكنها في صميمها معركة عقيدة
إما كفر وإما إيمان .. إما جاهلية وإما إسلام
ولقد كـان كبـار المشركين يعرضون علـى رسول الله -عليه الصلاة والسلام- المال والحكم والمتاع في مقابل شـيء واحـد
وهو أن يدع معركة العقيدة وأن يداهن في هذا الأمر ! ولو أجابهم _حاشاه_ إلى شيء مما أراده ما بقيت بينهم وبينه معركة على الإطلاق!
إنها قضية عقيدة ومعركة عقيدة " إلا أنهم يؤمنون بـالله العزيز الحميد " ويخلصون له الطاعة والخضوع.
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء
غُرباء
الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني