السلام عليكم
واستجابة لطلبكم
اولا استسمح على الاخطاء فذلك راجع الى السرعة وانا اصارع كما العادة ضد الزمن في مقهى الانترنت.
المهم للقصيدة مرجعيات سبق ذكرها .ومن ادعى انني اشكو حزني للبحر فهو مخطئ!!! لانه اكتفى فقط بالسباحة واللعب مع الشاطئ دون الغوص قي ثنايا واعماق وغمار القصيدة .
لقد قمت بتجسيد البحر واعطيته صفة انسانية بل صفة بشرية.وخاطبته وهذا في غياب الصديق الوفي والناصح الشافي.
هربت اليك ووجهي كله دموع !
ورائي انس اتهمني بالخداع !!!
حينما اكل لحمي المقطع !!!
وسرق كسوتي الرائعة !!!!!!!
لكل يلعب ويلهو
و يتساءل من هو
الكل في هرج ومرج
لا يتحرك ويتفرج
.والبحر موضف هنا لغرضين:
-----1 التفكر كما قالت الاخت سليلة التفكر بالذات على بعض الاشخاص وهم كثيرون الذين يحيطون بي والذين دائما ما يقولون لي اني لا اقول الا تراهات ولا اقول شيئ.( انا طبعا لا اقصد المنتدى لكي لا يساء الفهم ). والبحر انما هو تجسيد للعالم وانسه ومشاكله وكذلك يوحي الى الشر والغدر والموت ولعل عناقي وملاطفتي له افاقني من غيبوبتي. وبعدها تفاجات اني لا اقول شيئ. اي ان مداعبة البحر امر خطير كما ذكر االاخ في مشاركته الاولى ولاسيما اني وصفته سابقا اي البحر بالشر والغدر .
-----2 التامل للخروج من محنة البحر واهواله من اجل ايجاد قنطرة موسى عليه السلام ان صح التعبير وذلك لانسى القيل والقال عني من جهة.ومن جهة اخرى من اجل الانفتاح على مستقبل وحياة ترد الي الاعتبار بعدما فقدته لعدة سنوات .
هامسني والناس في غفلة
فاقتربت منه اكثر فاكثر
ثم اكثر واكثر
فدنا مني اكثر فاكثر
ثم اكثر فاكثر
والكلمة الاخيرة التي اثارت نوعا ما استغراب الاخت وهي بالدارجة وعمري ما قلت شيئ ربما تدل نوعا ما على العزيمة والجدية تجاه طموحي وهدفي. لتخترق بذلك كل العراقيل وتتغاضى عن قوانين اللغة العربية الفصحى وتنفرد وحيدة معزولة لتكون مسك الختام .ولتبدا الخاتمة فتكون هي البداية على شكل دوامة او ربما فراغ على اني لا اقول شيئ .خصوصا ان بداية القصيدة ابتدات بالوحدة في قولي :اناديك في عزلتي فهل انت سامع .؟ وانتهت بدون استجابة للنداء.امام اذن صماء بقولي في الاخر وكاني اتحدث مع الحائط ... وعمري ما قلت شيئ.
ولتضل هذه الدارجة الوحيدة المنعزلة حجة لي او علي الا اجل .
__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿54﴾
|