عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2009-11-25, 10:50 PM
الصورة الرمزية أم الخطاب
أم الخطاب أم الخطاب غير متواجد حالياً
من أعمدة منتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-25
المشاركات: 24
أم الخطاب
افتراضي

مما أعجبني في كتاب " أسعد إمرأة في العالم "
أرضى باختيار الله لك

ولا تظنن بربك ظن سوء... ... فإن الله أولى بالجميل


ما أروع ما قالته السيدة هاجر رضي الله عنها زوج إبراهيم وأم إسماعيل عليهما السلام حين تبعت زوجها – بعد أن وضعها وابنها في واد غير ذي زرع ومضى -، تكرر على مسامعه : يا إبراهيم ، أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شيء ؟، وجعل لا يلتفت إليها ، فقالت له آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم ، قالت : ( إذا لا يضيعنا ) ‍ نعم ، إن الله لا يضيع عباده الصالحين ، ألم يعوض الله سبحانه وتعالى الرجل وزوجته في سورة الكهف ؟: )وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً) )فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً) (الكهف:81) .
ألم يحفظ الله تعالى صاحب الكنز – الرجل الصالح – في ولديه حين أمر صاحب موس أن يبني الجدار من جديد ، فيثبته حتى يكبر ولداه فيأخذا كنز والدهما ؟: )وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّك)(الكهف: من الآية82)


إشراقة : لن أستطيع تغيير الماضي ، ولست الآن قادرة على أن اعلم ما سيجيء فلماذا اندم أو اقلق؟!

__________________
_____________________

منذُ وُلِدَّتَ ، و أنتَ تـَفخر بالإسلام.... ... فمتى يفخر الإسلام بك؟؟

رد مع اقتباس