تميم الداري
من هو تميم الداري
هُوَ أَبُو رُقَيَّةَ تَمِيمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَارِجَةَ ، نُسِبَ إلَى جَدِّهِ دَارٍ وَيُقَالُ الدِّيرِيُّ نِسْبَةً إلَى دَيْرٍ كَانَ فِيهِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا وَلَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْمُوَطَّأُ دَارِيٌّ وَلَا دَيْرِيٌّ إلَّا تَمِيمٌ ، أَسْلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ ، كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ ، وَكَانَ رُبَّمَا رَدَّدَ الْآيَةَ الْوَاحِدَةَ اللَّيْلَ كُلَّهُ إلَى الصَّبَاحِ ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهَا إلَى الشَّامِ ، وَرَوَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ قِصَّةَ الْجَسَّاسَةِ وَالدَّجَّالِ وَهِيَ مَنْقَبَةٌ لَهُ وَهِيَ دَاخِلَةٌ فِي رِوَايَةِ الْأَكَابِرِ عَنْ الْأَصَاغِرِ وَلَيْسَ لَهُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ إلَّا هَذَا الْحَدِيثُ وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ شَيْءٌ ( قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا أَيْ قَالَهَا ثَلَاثًا قُلْنَا : لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْ مَنْ يَسْتَحِقُّهَا قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ } أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ) هَذَا الْحَدِيثُ جَلِيلٌ .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قَالَ الْعُلَمَاءُ إنَّهُ أَحَدُ الْأَحَادِيثِ الْأَرْبَعَةِ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ وَقَالَ النَّوَوِيُّ : لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا قَالُوهُ بَلْ عَلَيْهِ مَدَارُ الْإِسْلَامِ<o:p></o:p>
وكان عابدا ; تلاء لكتاب الله<o:p></o:p>
قال ابن سعد: لم يزل بالمدينة حتى تحول بعد قتل عثمان إلى الشام
قال البخاري: هو أخو أبي هند الداري<o:p></o:p>
وروى قرة، عن ابن سيرين، قال: جمع القرآن على عهد رسول الله: أبي، وعثمان، وزيد، وتميم الداري
وروى أبو قلابة، عن أبي المهلب: كان تميم يختم القرآن في سبع
وروى عاصم الاحول، عن ابن سيرين: أن تميما الداري، كان يقرأ القرآن في ركعة
وروى أبو الضحى، عن مسروق: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم الداري: صلى ليلة حتى أصبح أو كاد، يقرأ آية يرددها، ويبكي: * (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات)
أبو نباتة يونس بن يحيى، عن المنكدر بن محمد، عن أبيه: أن تميما الداري نام ليلة لم يقم يتهجد، فقام سنة لم ينم فيها، عقوبة [ للذي<o:p></o:p>
صنع ]<o:p></o:p>
عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل، قال: قدمت المدينة، فلبثت في المسجد ثلاثا لا أطعم، فأتيت عمر، فقلت: تائب من قبل أن تقدر عليه.<o:p></o:p>
[ قال: من أنت ؟ قلت.<o:p></o:p>
معاوية بن حرمل ].<o:p></o:p>
قال: اذهب إلى خير المؤمنين، فانزل عليه.<o:p></o:p>
قال: وكان تميم الداري [ إذا صلى ]، ضرب بيديه على يمينه وشماله، فذهب برجلين.<o:p></o:p>
فصليت إلى جنبه، فأخذني، فأتينا بطعام.<o:p></o:p>
فبينا نحن ذات ليلة، إذ خرجت نار بالحرة، فجاء عمر إلى تميم، فقال: قم إلى هذه النار.<o:p></o:p>
فقال: يا أمير المؤمنين، ومن أنا ! وما أنا ! فلم يزل به حتى قام معه، وتبعتهما.<o:p></o:p>
فانطلقا إلى النار.<o:p></o:p>
فجعل تميم يحوشها بيده حتى دخلت الشعب، ودخل تميم خلفها.<o:p></o:p>
فجعل عمر يقول: ليس من رأى كمن لم ير ! قالها ثلاثا.<o:p></o:p>
وحديثه يبلغ ثمانية عشر حديثا.<o:p></o:p>
منها في " صحيح مسلم " حديث واحد.<o:p></o:p>
|