تم الإشارة في التفاسير الإسلامية والسيرة النبوية إلى أن سبب نزول
سورة العلق هو الوحي الذي نزل على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في غار حراء عندما كان يتأمل ويعبد الله. وقد أثنى الله في هذه السورة على الإنسان الذي خلقه من علق وأمره بالقراءة والتعلم والتذكر، وحذره من الغرور والاستكبار والتمادي في الذنوب.
وفيما يلي نص سورة العلق كما ورد في القرآن الكريم:
"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ، كَلاَّ إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى، إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى." (سورة العلق 1-8)
ويمثل سورة العلق جزءًا هامًا من تعاليم الإسلام وتذكير الإنسان بأنه خلقه الله وأعطاه العقل والقدرة على التعلم والتفكير، وأن الطريق إلى السعادة الحقيقية هو الالتزام بتعاليم الله والتقرب إليه بالأعمال الصالحة.