انقباض مفاجئ، ألم عابر... لكن ماذا يحدث فعلاً؟
تشنج العضلات هو انقباض لا إرادي ومفاجئ في عضلة أو مجموعة عضلات، يسبب ألمًا حادًا ومؤقتًا، وقد يستمر من ثوانٍ إلى عدة دقائق. غالبًا ما يصيب الرياضيين أثناء التمارين أو الأشخاص الذين يعانون من إجهاد عضلي، لكنه قد يحدث أيضًا أثناء النوم أو في حالات صحية معينة. في هذا المقال، نستعرض الأسباب الشائعة لتشنجات العضلات وطرق علاج تشنج العضلات والوقاية منها.
الأسباب الشائعة لتشنجات العضلات
نقص العناصر المعدنية مثل المغنيسيوم، الكالسيوم، أو البوتاسيوم
الجفاف وفقدان السوائل من خلال التعرق المفرط
الإجهاد العضلي نتيجة التمارين المكثفة أو العمل الشاق
قلة تدفق الدم إلى العضلات بسبب الضغط أو الجلوس لفترة طويلة
بعض الأدوية مثل مدرات البول أو أدوية ضغط الدم
مشكلات عصبية أو صحية مثل السكري أو أمراض الكلى
الأعراض
ألم مفاجئ وشديد في العضلة
انقباض أو تصلب العضلة المصابة
صعوبة في تحريك الطرف المصاب
في بعض الحالات، بقاء ألم خفيف بعد زوال التشنج
الإسعافات الأولية والعلاج الفوري
تمديد العضلة برفق:
مثلاً إذا أصيب الساق بالتشنج، يمكن مدّ القدم للأمام وسحب الأصابع بلطف نحو الجسم.
التدليك:
تدليك المنطقة المصابة بلطف يساعد على استرخاء العضلة.
تطبيق الحرارة أو البرودة:
كمادات دافئة لتهدئة العضلة المتشنجة
كمادات باردة إذا كانت هناك تورمات أو ألم مستمر
شرب الماء أو مشروبات تحتوي على إلكتروليتات:
لتعويض النقص في الأملاح والمعادن.
خيارات علاج طويلة الأمد
المكملات الغذائية:
مثل المغنيسيوم أو الكالسيوم إذا كان هناك نقص مثبت طبيًا.
العلاج الطبيعي:
تمارين إطالة وتقوية العضلات لتقليل حدوث التشنجات.
تعديل الأدوية:
إذا كانت الأدوية سببًا في التشنجات، يمكن للطبيب تعديل الجرعة أو تغييرها.
استخدام مرخيات عضلية:
في بعض الحالات المزمنة، يمكن أن يصف الطبيب أدوية تساعد على ارتخاء العضلات.
الوقاية
شرب كميات كافية من الماء يوميًا
تناول نظام غذائي غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم (مثل الموز، السبانخ، الأفوكادو)
الإحماء والتمدد قبل وبعد التمارين
تجنّب الجلوس أو الوقوف في نفس الوضعية لفترات طويلة
ارتداء ملابس وأحذية مريحة أثناء الحركة
متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا كانت التشنجات متكررة أو شديدة
إذا استمرت لفترة طويلة أو أثرت على النوم
إذا صاحبها تورم، ضعف عضلي أو فقدان في الإحساس
إذا كانت ناتجة عن إصابة مباشرة
خاتمة
تشنج العضلات أمر شائع لكنه مزعج، ولحسن الحظ يمكن علاجه والتعامل معه بسهولة في معظم الحالات. فهم الأسباب واتباع الإجراءات الوقائية كفيل بتقليل حدوثه بشكل كبير، وفي حال استمراره، يُفضل استشارة الطبيب لاستبعاد أي حالات صحية كامنة.
|