عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2025-05-22, 06:59 PM
مروان مصطفى مروان مصطفى غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2023-02-23
المشاركات: 5,572
مروان مصطفى
افتراضي كيف تعمل الأشعة التداخلية؟

الاشعة التداخليه هي فرع حديث ومتطور من فروع الطب، يجمع بين التصوير الإشعاعي (مثل الأشعة السينية، الموجات فوق الصوتية، التصوير المقطعي، والرنين المغناطيسي) والإجراءات الطبية الدقيقة لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض. يتميز هذا التخصص بأنه يقدم حلولًا علاجية أقل توغلاً من الجراحة التقليدية، مما يعني تدخل جراحي محدود جدًا أو معدوم.



كيف تعمل الأشعة التداخلية؟



يعتمد أخصائي الأشعة التداخلية على أجهزة التصوير لتوجيه أدوات طبية دقيقة (مثل القسطرة، الإبر، الأسلاك الموجهة) إلى المنطقة المصابة داخل الجسم. هذا التوجيه الدقيق يسمح بالوصول إلى الأماكن المستهدفة بدقة عالية دون الحاجة لشق جراحي كبير.



مميزات الأشعة التداخلية:



أقل توغلاً: غالبًا ما تتم من خلال شقوق صغيرة جدًا (أقل من 2 مم) أو عبر فتحات طبيعية في الجسم، مما يقلل من الألم والتندب.
تخدير موضعي: في معظم الحالات، يمكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي بدلاً من التخدير الكلي، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالتخدير العام.
فترة تعافٍ أقصر: يمكن للمرضى العودة إلى المنزل في نفس اليوم أو بعد فترة قصيرة جدًا من الإجراء، مع سرعة في العودة إلى الأنشطة اليومية.
مضاعفات أقل: تقلل من مخاطر النزيف، العدوى، والمضاعفات الأخرى المرتبطة بالجراحة المفتوحة.
بديل آمن وفعال: توفر بديلاً آمناً وفعالاً للعديد من العمليات الجراحية التقليدية.
استخدامات الأشعة التداخلية الشائعة:



تُستخدم الأشعة التداخلية في علاج العديد من الحالات والأمراض في مختلف أجهزة الجسم، ومن أبرزها:



علاج الأورام:
أورام الكبد والرئة والكلى: باستخدام تقنيات مثل التردد الحراري (Radiofrequency Ablation) والميكروويف (Microwave Ablation) لحرق وتدمير الخلايا السرطانية.
الأورام الليفية الرحمية: عن طريق قسطرة الرحم وحقن جزيئات صغيرة لقطع إمداد الدم عن الورم، مما يؤدي إلى ضموره.
الانصمام الكيميائي أو الإشعاعي: توجيه العلاج الكيميائي أو الإشعاعي مباشرة إلى الورم.
أمراض الأوعية الدموية:
علاج دوالي الساقين: باستخدام الليزر أو التردد الحراري لإغلاق الأوردة المتضررة.
تمدد الأوعية الدموية (الأنيوريزما): خاصة في المخ، عن طريق وضع ملفات معدنية صغيرة لمنع النزيف.
علاج انسدادات الشرايين والأوردة: عن طريق تصوير الأوعية والقسطرة لفتح الأوعية المتضيقة أو المسدودة.
علاج دوالي الخصية: عن طريق حقن مواد تسد الوريد المتضرر.
مشاكل أخرى:
توسيع القنوات المرارية: من خلال إدخال قسطرة أو دعامات.
أخذ الخزعات: لأعضاء مختلفة مثل الرئة والغدة الدرقية بدقة عالية.
وضع أنابيب التغذية أو القسطرة: في حالات معينة.
علاج تضخم البروستاتا الحميد: عن طريق تقليل إمداد الدم للبروستاتا.
الفرق بين الأشعة التداخلية والجراحة التقليدية:



الميزة الأشعة التداخلية الجراحة التقليدية
طريقة الإجراء تدخل محدود أو معدوم، عبر شقوق صغيرة أو فتحات طبيعية. شقوق جراحية كبيرة لفتح الجسم.
التخدير غالبًا موضعي. غالبًا كلي.
الألم أقل بكثير. أكثر.
فترة التعافي سريعة جدًا، غالبًا في نفس اليوم أو بضعة أيام. أطول، قد تحتاج إلى أسابيع أو شهور.
المضاعفات أقل عرضة للنزيف والعدوى. مخاطر أعلى للنزيف والعدوى.
التندب لا تترك ندوبًا أو تترك ندوبًا صغيرة جدًا. تترك ندوبًا واضحة.
Export to Sheets
المخاطر المحتملة للأشعة التداخلية:



على الرغم من أنها تقنية آمنة عمومًا، إلا أن هناك بعض المخاطر المحتملة، ولكنها نادرة الحدوث مقارنة بالجراحة التقليدية:



التعرض للأشعة (ولكن بكميات محسوبة لتقليل المخاطر).
العدوى في موقع إدخال القسطرة.
النزيف أو التجمع الدموي في مكان الإجراء.
تغير في لون الجلد أو تورم بسيط.
احتمالية عدم التخلص الكامل من الورم في بعض الحالات.
يُعد اختيار الأشعة التداخلية كخيار علاجي قرارًا يتم اتخاذه بالتشاور مع الطبيب المختص، الذي يقيم حالة المريض ويحدد الإجراء الأنسب.
رد مع اقتباس