بروفايلو للنضارة: علاج متطور لاستعادة شباب البشرة من الداخل
في السنوات الأخيرة، أصبحت إبرة بروفايلو للنضارة من أبرز الحلول التي أحدثت نقلة نوعية في عالم الطب التجميلي غير الجراحي. فهي لا تُعتبر مجرد إجراء تجميلي مؤقت، بل علاج فعلي يعمل على تجديد البشرة من الداخل بطريقة طبيعية وآمنة. هذا الابتكار الإيطالي الذي يعتمد على حمض الهيالورونيك النقي، استطاع أن يغيّر مفهوم الترطيب وشد البشرة تمامًا، حيث لا يهدف إلى ملء التجاعيد فقط، بل إلى تحفيز الجلد ليستعيد حيويته بنفسه.
ما هي بروفايلو؟
بروفايلو (Profhilo) هو مستحضر طبي مكوَّن من نوعين من حمض الهيالورونيك بتراكيز مختلفة. هذه التركيبة الفريدة تسمح له بالانتشار داخل أنسجة الجلد بشكل متساوٍ، ليمنح البشرة ترطيبًا عميقًا ويحسّن من مرونتها وليونتها.
بعكس الفيلر التقليدي الذي يملأ الفراغات فقط، تعمل بروفايلو على تحفيز الخلايا لإنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يؤدي إلى شد الجلد بطريقة طبيعية دون أن تفقد البشرة ملامحها الأصلية.
إنها ببساطة علاج تجديدي شامل يعيد للوجه نضارته وإشراقه من دون أي مظهر صناعي أو تضخيم غير مرغوب فيه.
كيف تعمل إبرة بروفايلو داخل البشرة؟
عند حقن بروفايلو في نقاط محددة من الوجه، يبدأ حمض الهيالورونيك في الانتشار داخل الطبقات العميقة للجلد. هذه العملية تنشط الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج البروتينات الأساسية في الجلد.
وبذلك، تبدأ البشرة باستعادة شبابها بشكل تدريجي عبر:
• زيادة الترطيب الداخلي وتحسين مرونة الجلد.
• تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد السطحية.
• تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي لشد البشرة.
• تحسين ملمس الجلد وجعله أكثر نعومة وإشراقًا.
نتائج بروفايلو لا تظهر في اليوم التالي مباشرة، بل تبدأ في الظهور بعد أسبوعين تقريبًا، وتستمر في التحسن خلال الأشهر التالية مع تجدد الخلايا الطبيعية.
الفارق بين بروفايلو والفيلر
رغم أن بروفايلو تُحقن بنفس الطريقة التي يُستخدم فيها الفيلر، إلا أن الاختلاف الجوهري بينهما كبير جدًا.
الفيلر يعمل على ملء الفراغات والتجاعيد في مناطق محددة، مثل الخدين أو الشفاه، ليمنح امتلاءً فوريًا.
بينما بروفايلو لا تملأ بل تجدد، فهي تُحفز البشرة لتُصلح نفسها بنفسها، مما يعطي نتائج طبيعية ومتناسقة دون أي تغيّر في الملامح.
ولهذا السبب، أصبحت بروفايلو الاختيار الأول لمن يبحثون عن نضارة خفيفة ولمسة شبابية دون مظهر مصطنع.
عدد الجلسات المطلوبة للحصول على أفضل النتائج
يُوصى عادةً بإجراء جلستين أساسيتين من بروفايلو يفصل بينهما حوالي 4 أسابيع.
في بعض الحالات، يُنصح بجلسة ثالثة بعد 6 أشهر للحفاظ على النتائج المثالية.
ومع كل جلسة، تزداد البشرة نضارة وترطيبًا، وتبدو أكثر امتلاءً وتماسكًا بشكل تدريجي.
الأمر المميز أن الإبرة لا تحتاج إلى فترة نقاهة، حيث يمكن العودة إلى العمل أو الحياة اليومية مباشرة بعد الجلسة، مع ظهور نتائج تدوم من 6 إلى 9 أشهر حسب نوع البشرة والعناية بها.
فوائد إبرة بروفايلو للنضارة
1. ترطيب عميق من الداخل: بفضل تركيبتها عالية النقاء، تعمل على تعزيز احتفاظ البشرة بالماء بشكل طبيعي.
2. تحفيز إنتاج الكولاجين: مما يقلل التجاعيد ويعيد للبشرة مرونتها الطبيعية.
3. تحسين ملمس البشرة: فتبدو أكثر نعومة وتجانسًا في اللون.
4. نتائج طبيعية: دون مظهر متكلف أو امتلاء مبالغ فيه.
5. ملائمة للوجه والرقبة واليدين: ويمكن استخدامها لمناطق متعددة تحتاج إلى تجديد وحيوية.
هذه الفوائد تجعل بروفايلو خيارًا مثاليًا لمن يرغب في علاج شامل للبشرة دون تدخل جراحي أو مواد مالئة.
الآثار الجانبية المحتملة
تُعتبر بروفايلو من أكثر العلاجات أمانًا في مجال التجميل، نظرًا لأنها تعتمد على مادة طبيعية موجودة أصلًا في الجسم.
ومع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية الطفيفة مثل احمرار بسيط أو تورم خفيف في أماكن الحقن، لكنها تختفي خلال ساعات قليلة.
ويُنصح بتجنب لمس الوجه أو وضع المكياج في اليوم نفسه لضمان امتصاص المادة بشكل مثالي.
العناية بعد الجلسة
لضمان استمرار النتائج لفترة أطول، يجب اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
• تجنّبي أشعة الشمس المباشرة لمدة 24 ساعة.
• لا تستخدمي مستحضرات التجميل الثقيلة بعد الحقن مباشرة.
• احرصي على شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الترطيب الداخلي.
• يمكن وضع كمادات باردة عند الحاجة لتخفيف أي احمرار مؤقت.
باتباع هذه النصائح، يمكنك الحفاظ على بشرتك متألقة لفترة طويلة بعد الجلسة.
خلاصة المقال
إبرة بروفايلو للنضارة ليست مجرد صيحة جديدة، بل ابتكار علمي يجمع بين الجمال والعلاج. فهي تعمل على تجديد البشرة من الداخل من خلال تحفيز قدراتها الطبيعية على الإصلاح والترطيب، مما يجعلها حلاً مثالياً لمن يبحث عن مظهر صحي وشاب دون مبالغة أو تغيير في الملامح.
إنها تجربة متكاملة تمنحك ثقة متجددة وشعورًا بجمال طبيعي يدوم، لتصبح بروفايلو سرّ البشرة المشرقة في عالم الجمال الحديث.
|