تُعد دوالي الخصية من المشكلات الشائعة التي تؤثر على صحة الرجال، وخاصة فيما يتعلق بالخصوبة والآلام المزمنة. ومع تطور الطب، برزت الأشعة التداخلية كبديل آمن وفعال للجراحة التقليدية، ويُعتبر الدكتور سمير عبد الغفار من الرواد في هذا المجال محلياً وإقليمياً.
إليك نبذة عن هذا الإجراء الطبي الحديث:
ما هي عملية
قسطرة دوالي الخصية؟
تعتمد تقنية الأشعة التداخلية على مبدأ "الانصمام" (Embolization)، حيث يتم إغلاق الأوردة المتمددة (الدوالي) دون الحاجة إلى فتح جراحي.
طريقة الإجراء: يقوم الطبيب بإدخال قسطرة رفيعة جداً من خلال الوريد (غالباً من الفخذ أو الرقبة) بتوجيه من أجهزة الأشعة السينية المتقدمة.
الإغلاق: عند الوصول إلى الوريد المصاب، يتم حقن مواد معينة (مثل الملفات المعدنية الدقيقة أو الصمغ الطبي) لإغلاق الوريد تماماً، مما يجبر الدم على التحول إلى المسارات الوريدية السليمة.
Shutterstock
لماذا يفضل الكثيرون د. سمير عبد الغفار؟
يرتبط اسم الدكتور سمير عبد الغفار بهذا الإجراء نظراً لخبرته الطويلة في توظيف التكنولوجيا لتقليل المخاطر وتحقيق أفضل النتائج. وتتميز طريقتة بـ:
الدقة المتناهية: استخدام أحدث أجهزة الأشعة التداخلية لضمان استهداف الأوردة المصابة فقط.
الخبرة الإكلينيكية: القدرة على التعامل مع الحالات المعقدة أو المرتجعة (التي فشلت فيها الجراحة التقليدية).
الرعاية المتميزة: التركيز على راحة المريض النفسية والجسدية قبل وبعد الإجراء.
مميزات العلاج بالأشعة التداخلية
تتفوق القسطرة على الجراحة التقليدية في عدة نقاط جوهرية:
بدون تخدير كلي: تُجرى العملية تحت تأثير التخدير الموضعي فقط.
لا يوجد شق جراحي: لا تترك أثراً أو ندبات، ويتم الإجراء عبر ثقب صغير لا يتعدى 2 مم.
فترة نقاهة قصيرة: يمكن للمريض العودة إلى منزله في نفس اليوم، والعودة لعمله وممارسة حياته الطبيعية خلال 24 إلى 48 ساعة.
نسبة نجاح عالية: تماثل أو تتفوق على الجراحة، مع تقليل احتمالية حدوث "القيلة المائية" (تجمع سوائل حول الخصية) التي قد تحدث في الجراحة.
هل هذا العلاج مناسب لك؟
بشكل عام، يُنصح بهذا الإجراء للرجال الذين يعانون من تأخر الإنجاب بسبب جودة الحيوانات المنوية، أو الذين يعانون من آلام مستمرة تؤثر على جودة حياتهم اليومية.