عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2010-06-20, 05:14 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي


وانقل لك اخي قائل هذا الكلام سيرة الصحابي الجليل
حسان بن ثابت رضي الله عنه
حتي تعلم قدر وعظمة صحابة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم
ولتحفظ لسانك عن التكلم فيهم وتنقصهم
وتعمر قلبك بحبهم والثناء عليهم هداني الله واياك الي الصراط المستقيم
واليك ترجمة موجزة لهذا الصحابي الجليل

قال الذهبي في السير
(هو :حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك ابن النجار
سيّد شعراء المؤمنين المؤيّد بروح القدس , أبو الوليد وقيل : أبو الحسام وقيل : أبو عبد الرحمن ,
الأنصاري الخزرجي النجاري المدني , ابن فريعة شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه )

- وهو عم شداد بن أوس
- يكنى: أبا الوليد وهي الأشهر,
- وهب له رسول الله - صلى الله عليه و سلم أخت مارية القبطية سيرين
فولدت له عبد الرحمن كما جاء في طبقات ابن سعد
قال ابن الفراء الغساني- رحمه الله -:(ولم يختلف أنه عاش مائة وعشرين سنة,
ستون في الجاهلية وستون في الإسلام)

- من روى عنه :- حدث عنه ابنه عبد الرحمن والبراء بن عازب
وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن , وآخرون
قال ابن مندة :حدّث عنه عمر وعائشة وأبو هريرة

- وفاته :قال ابن إسحاق : توفي حسان سنة أربع و خمسين
وقال ابن سعد : توفي زمن معاوية
قال الحافظ : والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة
وقيل عاش مائة و أربع سنين جزم به ابن أبي خيثمة عن المدائني
وقال ابن سعد:عاش في الجاهلية ستين سنة,وفي الإسلام ستين ومات هو ابن عشرين ومائة الإصابة

فضائل حسان - رضي الله عنه –

هو واحد من الصحب الكرام :

وهي منزلة عظيمة الشأن لوحدها ,
فلو قلنا أن حسانا لم تثبت في حقه فضيلة إلا هذه
لكان حقيق بكل أحد من البشر أن يعرف له قدره و مكانته العظيمة

قال القاضي عياض – رحمه الله - : ( إن فضيلة الصحبة و اللقاء و لو لحظة
لا يوازيها عمل و لا ينال درجتها شيء , و الفضائل لا تؤخذ بقياس : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء )

الذبّ عن النبيّ -عليه السلام- وتأييده بجبريل - عليه السلام - :

قال الإمام النووي - رحمه الله - ( باب فضائل حسّان بن ثابت )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - : ( أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ
فَلَحَظَ إِلَيْهِ فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ
فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ : أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ) صحيح مسلم رقم : 2485

عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم لحسان
: ( اهجهم أو هاجهم وجبريل معك ) صحيح مسلم رقم : 2486

قال العلامة صديق حسن خان - رحمه الله - : ( فيه فضيلة لحسان
من حيث معية حبريل - عليه السلام - معه و يالها من شرف و إكرام ) السراج الوهاج 7/204

قالت أم المؤمنين عائشة وهي تدافع عن حسان بن ثابت - رضي الله عنهما- :

( يا ابن أختي دعه فإنه كان ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ) صحيح مسلم رقم : 2487

قالت عائشة رضي الله عنها: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: اهجوا قريشا فإنه أشد عليها من رشق النبل فأرسل إلى ابن رواحة
فقال: اهجهم فهجاهم فلم يُرضِ! فأرسلَ إلى كعب بن مالك
ثم أرسلَ إلى حسَّان بن ثابت فلما دخل عليه
قال حسَّان: قد آنَ لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه
ثم أدلعَ لسانه فجعل يحركه فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فري الأديم "
ثم قالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هجاهم حسَّان فشفى واشتفى) رواه مسلم : 2490

فأكرم بها من مثوبة و منقبة عظيمة !
كيف لا وقد شفى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه الكرام

قال الإمام النووي - رحمه الله - : ( أي شفى المؤمنين
و اشتفى هو بما ناله من أعراض الكفار و مزقها و نافح عن الإسلام و المسلمين ) شرح مسلم 16 / 49

هو واحد من الأنصار فتلحقه كل فضائلهم :
قال النبي - صلى الله عليه و سلم - : ( أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي
وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
) رواه البخاري برقم 3799

وفي حديث رواه البخاري في صحيحه جاء فيه
أن النبي صلى الله عليه و سلم قال للأنصار : ( و الذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إليّ مرتين ) برقم : 3786

عن البراء - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال
: ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق ,
فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله
) رواه البخاري برقم : 3784

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليهو سلم قال :
( آية الإيمان حب الأنصار و آية النفاق بغض الأنصار ) البخاري رقم 17 كتاب الإيمان

قال الحافظ - رحمه الله - : (وخصوا بهذه المنقبة العظمى
لما فازوا به دون غيرهم من القبائل
من ايواء النبي صلى الله عليه و سلم ومن معه
والقيام بأمرهم
ومواساتهم بأنفسهم وأموالهم
وايثارهم إياهم في كثير من الأمور على أنفسهم

فكان صنيعهم لذلك موجبا لمعاداتهم جميع الفرق الموجودين من عرب وعجم
والعداوة تجر البغض ثم كان ما اختصوا به مما ذكر موجبا للحسد
والحسد يجر البغض فلهذا جاء التحذير من بغضهم والترغيب في حبهم
حتى جعل ذلك آية الإيمان والنفاق تنويها بعظيم فضلهم وتنبيها على كريم فعلهم ) الفتح 1/88

هو من بني النجار و فضلهم ثابت :

قال البخاري - رحمه الله - (باب فضل دور الأنصار )
ثم ساق حديث أبي أسيد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه و سلم قال :
( خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة و في كل دور الأنصار خير ) رقم 3789

- قال الحافظ - رحمه الله - : ( وبنو النجار هم أخوال جد رسول الله صلى الله عليه و سلم
لان والدة عبد المطلب منهم وعليهم نزل لما قدم المدينة فلهم مزية على غيرهم ) الفتح 7/147

آية نزلت فيه - رضي الله عنه - :

قال تعالى : {الشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}
وقد روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } أنها نزلت في حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وكذلك جاء عن قتادة الدرّ المنثور 5/186 - 187
وجاء كذلك عن عطاء بن يسار جامع البيان للطبري 9 / 492 - 491

و هذه خلاصة الفضائل التي تشهد لهذا الولي التقي بالخير و عظيم الأجر
يتبع انشاء الله .......
رد مع اقتباس