من الواضح أن عندك إشكال في المسألة .. فالعقل يقول أنه إما أن تدور الأرض وإما أن تدور الشمس !!
فدوران الأرض ينفي دوران الشمس حول الأرض ولا يمكن الجمع بين الاثنين
لذا آمن الغرب بنظرية الHeliocentricity التي هي مركزية الشمس للكواكب , ورفضوا ال Geocentricity التي هي مركزية الأرض
فتعاقب الليل والنهار إما يكون بسبب دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس أو دوران الشمس حول الأرض يوميا ولا ثالث لهما !
فلو أثبتنا من القرآن دوران الشمس استتبع ذلك منطقيا ثبات الأرض
فكل دليل من القرآن والحديث فيه دلالة على دوران الشمس يوميا كحديث أبي ذر وقصة يوشع بن نون وحديث طلوع الشمس من مغربها
هو دليل على ثبات الأرض بالتبعية
لذا لن تجد دليلا واحدا من القرآن على دوران الأرض ... وإلا لتعثر فيه أحد السلف من مئات السنين وأورده كرأي آخر محتمل !!
أما حكاية انه لو ثبت علميا الدوران فنعتقد فيه, فهو مستحيل.. لأن القرآن لا يعارض العلم الصحيح
((لقد رأيت بعيني فيديو تجربة بندول فوكو وفيديو القمر الصناعي لدوران الأرض ومع ذلك لا أزال على اعتقاد السلف!! فكما ترى أشهر حجج الغرب لم تغير في معتقدي قدر شعرة فكيف تتوقع أن تقنعني بعدم جريان الشمس حول الأرض بعد هذا ؟!))
ثم أن التلميح بإحتمالية الدوران يتبعه وصم آلاف علماء المسلمين طوال ما يزيد عن ألف عام بالجهل بأبسط الحقائق الفلكية مع أن الله أمرهم بالتفكر في خلق السماوات والأرض !!
وانا طبعا أرفض الاعتقاد في جهل أمثال ابن تيمية وابن القيم وابن كثير
|