
2010-09-07, 07:00 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-12-24
المشاركات: 21
|
|
الحلقة الثالثة : رحابة الدين و أنموذجية الصادق الأمين ـ 1
يتوهم بعض الناس أن الدين ما هو إلا مجموعة من القيود و الموانع و الحواجز التي لا مجال فيها للمرح و الانبساط في لحظات استراحة و تحلل من أعباء الحياة المضنية بعد ساعات طوال من الكد و النصب ، و ما يرافق ذلك من أداء ما وجب من عبادات و طاعات و ما تيسر من نوافل و قربات ...
لا شك أن هذه رؤية ضيقة و غير مستوعبة و لا مدركة لحقيقة الإسلام في عمقه و شموله و رحابته و أبعاده ، لأن مما يعلم بداهة أن الله تعالى ما أرسل نبيه الكريم إلا رحمة للعالمين {و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين }
و لا يتصور في الرحمة الشقاء و الضنك و الغلظة و الشدة على الناس { فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك }
يقول زيد بن ثابت و قد طلب إليه أن يحدثهم عن حال رسول الله قال : كنت جاره فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبته له ، فكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا ، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا ، و إذا ذكرنا الطعام ذكره معنا ، قال : فكل هذا أحدثكم عن رسول الله
|