عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-09-16, 01:09 AM
الصورة الرمزية ناصر الأسلام
ناصر الأسلام ناصر الأسلام غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-02
المشاركات: 232
ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام ناصر الأسلام
افتراضي الكاتب والاديب الإيراني[أحمد الكسروي]




نبذة عن المؤلف


أسمه / أحمد مير قاسم بن مير أحمد الكسروي .

مولده / ولد في تبريز عاصمة أذربيجان ، أحد أقاليم إيران .

تعليمه / تلقى تعليمه في إيران .

أعماله ومناصبه / عمل أستاذاً في جامعة طهران ، و تولى عدة مناصب قضائية ، و تولى مرات رئاسة بعض المحاكم في المدن الإيرانية ، حتى أصبح في طهران أحد كبار مفتشي وزارة العدل الأربعة ، ثم تولى منصب المدعي العام في طهران ، و كان يشتغل محرراً لجريدة ( برجم ) الإيرانية .

مواهبه / كان يجيد اللغة العربية ، والتركية ، و الإنجليزية ، والأرمينية ، والفارسية ، والفارسية القديمة ( البهلوية ) .





مؤلفاته وكتبه
/

1- كتاب ( التشيع والشيعة ) مطبوع باللغة العربية .

2- كتاب ( آيـيــن ) بمعنى دستور أو دين .

3- كتاب ( صوفيكاري ) .

4- كتاب ( بهائيكري ) .

5- كتاب ( شيعيكري ) .والكتب الأربعة باللغة الفارسية ، و له كتب كثيرة جداً ، و مقالات منشورة في الصحف الإيرانية .

و قد جذبت أسلوبه نظر الكثير من المثقفين إليه ، و أقبل على تتبع أقواله وأرائه فئات من الناس من كل أمة و نحلة ، وخاصة الشباب فأحاط به آلاف منهم ، فبثوا آرائه ، و نشروا كتبه .

ولشهرته وقوة تأثيره وصلت آراؤه لبعض الأقطار العربية كالـكويت ،فطلب منه بعض الكويتيين تأليف كتب بالعربية ليستفيدوا منها ، فكتب لهم هذا الكتاب ( التشيع والشيعة ) ، والذي أوضح فيه
بطلان المذهب الإثني عشري



عرض لكتاب

( التشيع والشيعة )

تناول المؤلف في كتابه نشأت المذهب الإثني عشري و أصول هذا المذهب و أهم كتبه و أئمته و آثاره

وعرض لذلك بشكل علمي وتحليل عقلي ، ودعم كلامه بالبرهان التاريخي ، وخلص من هذه الدراسة بنتيجة مفادها
أن هذا المذهب قد جاء بمجازفات و أمور منكرة كثيرة ، و أن الإثني عشرية قد انفصلوا عن جماعة المسلمين بعقائدهم و أحكامهم .

وهذه بعض آراء الكسروي في الكتاب :

يرى أن الرافضة قد انحرفوا إلى الغلو في حب علي ، و معاداة أبي بكر و عمر وعثمان بدعوى أن علياً كان أحق بالخلافة منهم .

ويرى أن هذا الانحراف يشتد بمرور الزمن ، وأن التشيع تطور من جهاد سياسي إلى عقائد مفرطة

واستعرض غلو الشيعة في أئمتها ، و آثار هذا الغلو في انفصال الشيعة عن المسلمين ، واستقلالهم بعقائدهم و أحكامهم الخاصة .

ويرى أن شذوذهم هذا دفعهم إلى وضع أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،
ودفعهم إلى تأويل آيات من القرآن تأويلاً باطلاً ، ودفعهم كذلك لتحريف أخبار الوقائع .

أكد بالأدلة القوية العقلية والتاريخية أن عقيدة غيبة الإمام الثاني عشر خرافة .

بعض فصول الكتاب :

عقد باباً كاملاً تضمن ثلاثة فصول ( الأول ) فيه بطلان مذهب التشيع من أساسه .

( الثاني) فيه ما اشتمله المذهب من الدعاوي الكاذبة .

( الثالث) فيه ما نتج عن عقائد المذهب من الأعمال القبيحة .

الفصل الأول : نقد فيه عقيدة ( الإمامة ) ومما قاله :

إن الإمامة بالمعنى الذي ادعوه دعوى لا يصحبها دليل .

فلسائل أن يسأل : لِمَ لَمْ يُذكر أمر عظيم – كهذا – في القرآن و هو كتاب الإسلام ؟

ثم أبطل أدلة الإثني عشرية على إمامة علي بحجج عقلية باهرة .

وناقش دعوى الرافضة ارتداد الصحابة :

فقال :إن هذا اجتراء منهم على الكذب والبهتان ، أصحاب النبي r آمنوا به حين كذبه الآخرون ،
ودافعوا عنه حين عاده الآخرون واحتملوا الأذى معه في زمن الفقر والضعف ، ثم ناصروه في حروبه ،
و لم يرغبوا عنه بأنفسهم ، فهل يصدق الزعم بارتداد أمثال هؤلاء ؟

وقال : ثم أي نفع لهم في خلافة أبي بكر ليرتدوا عن دينهم لأجله ؟

وقال : فأي الأمرين أسهل احتمالاً : كذب رجل أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة ؟
أم ارتداد بضع مئات من خلّص المسلمين ؟ فأجيبونا - أن كان لكم جواب !

الفصل الثاني : تحدث فيه عما اشتمل عليه التشيع من الدعاوى الكاذبة وذكر منها :

دعوى تفويض الأمور للأئمة .

دعوى علمهم بالغيب .

دعوى المعجزات لهم .

دعوى أن الشيعة خلقوا من طينة خاصة .

ناقش بعض الأحاديث المكذوبة كحديث ( حب على حسنة لا يضر معها سيئة ) فقال :

أنه يخالـف القرآن حيث يقول { و من يعمل مثال ذرة شراً يره} مخالفة صريحة .

ثم أليس هذا نسخاً للدين ؟ إن كان حب علي لا تضر معه سيئة فأي حاجة إذا لشرع الأحكام ؟

الفصل الثالث : ذكر فيه ما نتج عن التشيع من الأعمال القبيحة فقال :

إن مما يوجب الأسف أن التشيع فضلاً عن إضلاله الناس ، و سوقهم إلى عقائد باطلة ما أنزل الله بها من سلطان ، قد حثهم على أعمال كثيرة منكرة ، أعمال تخالف الدين ، والعقل والتهذيب ، وتوجب مضار كثيرة من كل نوع .. ومن هذه الأعمال المنكرة :

الطعن في الصحابة :

و ذكر من هذه الأعمال الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و القدح فيهم ، يقول : ولهذه القبيحة تاريخ مؤلم طويل ، فإنه مما أصل العداء بين الفريقين .. ، و لو أراد أحد أن يبحث عن الأضرار الناجمة عن هذه البدعة المشئومة لاحتاج إلى تأليف كتاب كبير . و قد اعتبر المؤلف زعم الشيعة بأن أبا بكر و عمر منافقين من الوقاحة .

التقية :

يقول : إنها من نوع الكذب والنفاق ، و هل يحتاج الكذب والنفاق إلى البحث عن قبحهما ؟

إقامة المآتم للحسين :

و ما يجري فيها من ضرب الجسد بالسلاسل ، و جرح الرأس بالسيف و صنع الجنائز ، و إقفال البدن و غير ذلك .. و يذكر أن شيخ الشيعة يروون في فضلها أحاديث كثيرة ، والحقيقة أنها بدعة في الإسلام ، و ما يروون من الأحاديث افتراء على الله ، و هذه الروايات تجرئ الناس على المعاصي ، و تصرفهم عن التقيد بالحلال والحرام ، والاهتمام بأمر الدين

عبادة القبب :

قال : فقد شادوا على قبر كل واحد من أئمتهم قبة من الذهب أو الفضة ، وبنوا مباني و نصبوا خداماً
فيقصدها الزائرون من كل فج عميق ، فيقفون أمام الباب متواضعين ، و يستأذنون متضرعين ، ثم يدخلون فيقبلون القبر ، و يطوفون حوله ، و يبكون و يبتهلون و يسألون حاجات لهم فهل هذه إلا العبادة ؟

و يرد على جوابهم بأنهم يستشفعون بهم فيقول : إن الله لا حاجة إلى الاستشفاع عنده .. ثم إن هذا الجواب هو عين جواب المشركين في قولهم كما حكى الله عنهم { هؤلاء شفعاؤنا عند الله }



جوانب تستحق الإشادة :

في الكتاب جوانب كثيرة من الجدير بالقارئ أن يمعن النظر فيها لما تدل عليه من عمق نظرة المؤلف و قوته ، و شجاعته ، نشير إلى بعضها بإيجاز :

و قد أنكر المؤلف كثيراً من الضلالات الرافضية كزيارة المشاهد و عبادة القبب والقبور ، و شد الرحال إليها والطواف حولها ، والبكاء والتضرع والتوسل بالموتى .

و أثنى على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، و أنها أثرت في طائف المسلمين كلهم غير الروافض ، فإنهم لم يكترثوا بما كان و لم يعتنوا بالكتب المنتشرة و الدلائل المذكورة أدنى اعتناء ، ولم يكن نصيب الوهابيين منهم إلا اللعن والسب كالآخرين ! .

و يصف النواب و غيرهم من مقدمي الشيعة بأنهم كانوا ضعفاء الإيمان بالله ، و النبي و دينه ، ويستدل على ذلك باجترائهم على الله والدين ، و جعل الأكاذيب و تأويل الآيات و تحريف الأخبار و إنكار المشهودات ، و إحداث البدع و شق عصا المسلمين ، و أخذ الأموال المحرمة من الناس و تهارشهم عليها ! .

و ينتقد الشاه إسماعيل الصفوي الذي أجرى من دماء أهل السنة أنهارا .

و من الجوانب البارزة عناية المؤلف بالنقد العقلي لأصول الرافضة ، وإليك أمثلة :

قال له أحد علماء الإثني عشرية ممن يرى تصرف علي في الكون : أتكذّب علياً ؟ فرد المؤلف : لابد لنا من أحد أمرين : تكذيب علي ، أو تكذيب البرسي ، فاختر أيهما شئت ! .

ما ذا كان يفعل الإمام الغائب بالمال ، و هو معتزل عن الأمور لا يقوم بها ؟

كيف يجعل الله أئمة مستورون لا يراهم الناس حججاً لله على خلقه ؟ هل هذا عدل ؟

لماذا لم يظهر المهدي في بعض الفرص المواتية ، عندما استولى آل بويه على بغداد ؟
أو في حكم إسماعيل الصفوي ؟ أو في حكم كريم خان ؟

وقال في دعوى النص على الخليفة يقول : إن كنتم تحادثوننا عن الإسلام فأتوا بدليل منه ، و إن كنتم تحادثوننا عن آرائكم فصرحوا به ! .




وفاة المؤلف
:

الإثني عشرية عرفوا بالتعصب والتحجر وعرفوا ببغضهم للحوار ومن هذه البيئة قام مجموعة من الغوغاء الإرهابيين بإطلاق الرصاص على المؤلف بعد نشره لهذا الكتاب فأدخل المستشفى ، وأجريت له عملية جراحية ، و تم شفاؤه .

ولأنهم أرادوا إسكات كل صوت معارض لخرافاتهم وبدعهم اتهموا المؤلف بمخالفة الإسلام ، و رفعوا ضده شكوى إلى وزارة العدل ، ودعي للتحقيق معه

و في آخر جلسة من جلسات التحقيق ، في نهاية سنة 1324هـ ، ضرب بالرصاص مرة أخرى ، و طعن بخنجر ، فمات على إثر ذلك ، و كان في جسمه تسعة و عشرون جرحاً ، وقد عاش سبعاً و خمسين سنة ، و ترك أفكاره و كتبه و مقالاته الكثيرة حية مع الأحياء . رحمة الله الكسروي وغفر له .




ختاماً
:

الكتاب فيه من الإيجابيات الكثير الكثير ، وهذا العرض لا يغني عن مطالعة الكتاب ، والاستفادة منه
تنبيه :

هذا و لازال الكثير من الشيعة الاثنا عشرية التي تصر أن تعيش في الظلام و لا تصحو من الباطل تهاجم احمد الكسروي و تلعنه لما قام به من جهود لتصحيح معتقد الاثنا عشرية و بيان زيفها و بطلان المذهب .




__________________

رد مع اقتباس