منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2010-11-20, 03:48 AM
ام الهمام ام الهمام غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-14
المشاركات: 60
ام الهمام
منقول خطوات عمليه لحب الله ورسوله (الحب الاعظم)



سؤال جميل من موقع اسلام اليوم

يقول السائل


كيف أحب الله ورسوله؟


المجيب

جمال يوسف الهميلي

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أرجو أن تبينوا لي كيف أحب الله ورسوله؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الفاضل:

من أعلى درجات الحب وأسمى مراتبه أن تحب الله ورسوله، بل أخبرنا المعصوم –صلى الله عليه وسلم- أن إيمان العبد لا يكتمل إلا بأن يكون الله ورسوله أحب إلى العبد من ماله وولده ونفسه، فالحمد لله الذي وهبك حب الله ورسوله، وتلك نعمة تحتاج إلى شكر، والشكر يكون بالقول والعمل والتزام منهج المحبوب والسير على خطاه وطريقه.
أما كيف نزيد من حبنا لله ورسوله، فهذه قضية عظيمة ويسيرة على من يسره الله عليه -أسأل الله أن يرزقنا وإياك محبة الله ورسوله-:
تذكر نعم الله عليك، ابتداءً من نعمة الوجود والخلق، إلى نعمة الصحة والعافية، إلى نعمة الشكل الجميل إلى نعمة الأهل والأصحاب إلى نعمة.... ومن أعظم النعم نعمة الإيمان والعمل الصالح، فالكثير من البشر يشتركون في نعمة الوجود ونعمة الصحة والعافية ونعمة جمال الخلق (أحسن تقويم)، ولكن القلة هم الذين يصطفيهم ربنا سبحانه بنعمة الإيمان، فمن بين أكثر من ستة مليارات إنسان على الأرض خصك الله بنعمة الإسلام، ثم نعمة العمل الصالح، ثم نعمة المداومة، ثم نعمة السعي في تطوير وزيادة ذلك الإيمان، ثم نعمة محبته –سبحانه– ومحبة رسوله، فالحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله، أما حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم– فمن أعظم ما نتذكر ليدفعنا إلى حبه تبليغه الرسالة كما نزلت، وجهاده وصبره ورغبته في نجاتنا، وسعيه في إنقاذنا من النار، وإدخالنا الجنة بفضل الله سبحانه.

التعرف على صفات الخالق سبحانه وأسمائه الحسنى، واستحضارها في كل شأن من حياتك، وفي كل صغيرة وكبيرة، وملاحظتها ومشاهدة آثارها في هذا الكون الفسيح، فالكرم والرحمة والعظمة والقوة كلها صفات لله سبحانه تدفع العبد على محبة من يتصف بتلك الصفات الحميدة. أما صفات الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم– فهي صفات كمال بشري، فمن الحب إلى الكرم إلى البذل والتضحية إلى بشاشة الوجه إلى الشجاعة إلى المبادرة بالخيرات إلى الصبر الجميل إلى... فيما لا نستطيع بيانه كاملاً، فما من منصف يقرأ سيرته –صلى الله عليه وسلم– إلا وأحبه.

النظر والتأمل في مخلوقاته المتنوعة في هذا الكون الفسيح، ودقة النظام الرباني لهذه المخلوقات والقوانين التي تحكم مسيرة هذا الكون بلا تخبط وبلا أخطاء وبلا تصادم مما يبين لك شيئاً من عظمة هذا الخالق –سبحانه– وقدرته، ومع هذا فهو سبحانه حكم عدل لا يظلم أحدًا وهو كذلك حكيم في خلقه .
مراجعة أعمال الإنسان نفسه، وملاحظته لتقصيره في حق الله سبحانه، ثم هو -سبحانه– يرحم العبد فلا يعاقبه بل يمهله لعله أن يتوب ويرجع إليه فهو –سبحانه– يحب التوابين ويحب المتطهرين، فيا سبحان الله عبد ضعيف يعصي القوي الجبار، ثم هذا القوي يتركه ولا يعاقبه مع قدرته عليه فما أرحمه بعباده.

المقابلة الربانية، وملاحظة ذلك في الأحاديث القدسية، وكيف ربنا –سبحانه– وهو الغني عنا يقابل إقبالنا عليه، والأمثلة على ذلك كثيرة منها: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم، وإن تقرب مني شبرا، تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة".
وعن النبي صلى الله عليه وسلم (لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلاً وبه مهلكة، ومعه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومه، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله، قال: أرجع إلى مكاني، فرجع فنام نومه، ثم رفع رأسه، فإذا راحلته عنده). كذلك أحاديث تبين حب النبي الكريم –صلى الله عليه وسلم– كما في حديث (إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تقحَّمون فيها).

أخي الحبيب:
أن تحب الله ورسوله فتلك نعمة عظيمة، والأعظم منها أن يحبك الله، ولكي يحبك الله دعني أهمس في إذنك بهذا الحديث: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته".
فالطريق واضح : الفرائض ثم النوافل فهلا شمرنا وعملنا.

أسأل الله أن يرزقك حبه، وحب رسوله، وحب من يحبهما، وحب كل عمل يقربك إلى حبهما، وأن يبعدك عن كل ما يغضب الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، كما أسأله سبحانه أن يجعلك من أحبابه، وأن يثبتك على ذلك حتى الممات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  #2  
قديم 2010-11-20, 10:40 AM
الصورة الرمزية زهرة الإسلام
زهرة الإسلام زهرة الإسلام غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-02
المشاركات: 258
زهرة الإسلام
افتراضي

جــــــ الله خيراًــــــزاكـ
ونفع بكـ أختي الحبيبة
دمتى بخير

__________________


  #3  
قديم 2010-11-20, 11:45 AM
السيف الذهبي السيف الذهبي غير متواجد حالياً
عضو نشــيط
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-05
المشاركات: 1,261
السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي السيف الذهبي
افتراضي

اللهم ان نسالك حب وحب من أحبك وحب كل عمل يرقبنا الى حبك

آمـــــــــــــــــــــــين
__________________
أخوكم في الله
السيف الذهبي

السيف أصدق أنبائا من الكتب..
في حده الحد ما بين الجد واللعب

ليبيابلد الاسلام والسنة..
أرض الأحرار والأبطال..ومقبرة الشهداء..

عذرا يا رسول الله

هم خذولكـــ...ولكننا نحن ناصروكــــــــ
أنصر حبيبنا صلى الله عليه وسلم بنشر سنته و سيرته والتعلم منه
http://www.rasoulallah.net/v2/index.aspx?lang=ar

 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »12:18 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى