منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2011-03-20, 10:59 PM
العبيني العبيني غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-08
المشاركات: 204
العبيني
مميز السنة النبويه




السنة النبويه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بد أولاً من تعريف السنة لغة وشرعاً، فالسنة لغة: عبارة عن السيرة والطريقة المعتاده، وهي في الشرع: أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته
فالسنة القولية: هي الأحاديث التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف الأغراض والمناسبات مثل قوله: إنما الأعمال بالنيات
والسنة الفعلية: هي الأعمال التي قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم مثل أداء الصلاة وأداء شعائر الحج وقضائه بشاهد ويمين المدعي.. وغير ذلك

والسنة التقريرية: هي أن يسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن إنكار قول أو فعل صدر أمامه أو في عصره وعلم به، وذلك إما بموافقته أو استبشاره أو استحسانه، وإما بمجرد عدم إنكاره، مثل أكل الضب على مائدته صلى الله عليه وسلم، ومثل استبشاره بحكم القائف.
إذا علم ذلك فلا بد من أمور:
الأول
اعتقاد أن السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وأن مصدرها هو الله تعالى، قال الله تعالى:( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )النجم:3-4
وقال تعالى: (( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ))النساء:113
وقال عليه الصلاة والسلام: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. اخرجه أبو داود وصححه الألباني
الثاني:
العلم بأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة في استنباط الأحكام الشرعية العملية و دلت على ذلك أدلة كثيرة من القرآن والإجماع والمعقول.
أما القرآن: فقد فرض الله على المؤمنين طاعة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه, وجعل طاعة الرسول طاعة له، وأمر المسلمين برد المنازعة فيما تنازعوا فيه إلى الله، وإلى الرسول،
ولم يجعل لأحد الخيار في قضاء الله والرسول، ومن
كانت طاعته واجبة فأقواله ملزمة للمطيع قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى
اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ))النساء:59
وقال تعالى:( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) النساء:80
وأما الأجماع: فقد أجمع الصحابة رضي الله عنهم في حياته وبعد وفاته على وجوب اتباع سنته، فكانوا في حياته يمضون أحكامه ويمتثلون أوامره ونواهيه ولا يفرقون بين حكم في القرآن أو حكم صدر من الرسول في وجوب الاتباع .
وأما المعقول: فهو أن الله تعالى أمر رسوله بتبليغ رسالته واتباع وحيه، والتبليغ كان بإقراء القرآن وبيانه عليه الصلاة والسلام، وقد قامت الأدلة على عصمته من الخطأ والسهو في تبليغ الوحي ومجال التشريع. وعلى ذلك :ـ
فالشريعة: هي القرآن وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم
ثالثاً:
أن السنة بالنسبة للقرآن الكريم من ناحية ما ورد فيها من الأحكام إما أن تكون مقررة ومؤكدة حكماً جاء في القرآن، أو مبينة وشارحة للقرآن، أو للاستدلال بها على النسخ، أو منشئة حكماً سكت عنه القرآن.
رابعاً:
أنه يجب قبول ما ورد صحيحاً عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان آحادا أم متواتراً، وسواء كان في الاعتقاد أم في العمل

خامساً :
أن ما ورد من السنة تكتنفه أحكام التشريع الخمسة.. فمنها ما يكون واجبا ً كإعفاء اللحية، ومنها ما يكون مندوباً كالسواك، ومنها ما يكون مباحا ً كأفعال النبي صلى الله عليه وسلم الجِبِلِّيَّة كالقيام والقعود والأكل والشرب ونحو ذلك، ومنها ما يكون مكروهاً كالوصال في الصيام لغير النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها ما يكون محرماً كالنكاح لأكثر من أربع نسوة لغير النبي صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2011-04-02, 03:21 PM
الصورة الرمزية عارف الشمري
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 538
عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري
افتراضي

جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2011-04-02, 05:55 PM
العبيني العبيني غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-08
المشاركات: 204
العبيني
افتراضي

عارف الشمري

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف   مأذون شرعي   المتاجر السعودية   نقتدي - كحل الاثمد ومنتجات السنة النبوية 
 فهد الشراري | درع التقنية   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:17 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى