منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-01-08, 04:13 AM
الصورة الرمزية يا مصر صباحك نور
يا مصر صباحك نور يا مصر صباحك نور غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-08
المشاركات: 176
يا مصر صباحك نور
مهم قضية فلسطين بين العقيدة والسياسة

قضية فلسطين بين العقيدة والسياسة


الكاتب: الشيخ ياسر برهامي

الفتح


تعتبر فلسطين قطعة من قلب كل مسلم إذ فيها المسجد الأقصي أولى القبلتين وثالث الحرمين ثاني مسجد وضع فى الأرض على التوحيد بعد المسجد الحرام، وقد أسست القدس على الإسلام كمكة المكرمة وجعل الله سبحانه وراثتها بل كل الأرض لعباده الصالحين الموحدين المؤمنين قال تعالي: (ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) وقال تعالي( قال موسي لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين،

ومن هذا المنطلق خرج الصحابة رضي الله عنهم من المدينة المنورة فاتحين لمشارق الأرض ومغاربها ولم يكونوا مالكين قبل ذلك لمصر والشام والعراق وغيرها من البلاد ولا لهم فيها حقوق تاريخية كما يقولون، وإن شئت قلت بل لهم كل الحقوق التاريخية، لأن الوراثة الحقيقية لآدم عليه السلام ثم لجميع الأنبياء والرسل مبنية على العقيدة والإيمان لا على مجرد النسب والقومية، ومن هذا المنطلق استحق بنو إسرائيل لما كانو على الإسلام والإيمان زمن موسي وهارون ويوشع بن نون وراثة الأرض المقدسة بل أرض مصر أيضًا بنص القرآن ( وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)

فنحن لا نرى فى وراثة موسى ومن معه من المؤمنين المسلمين من بني إسرائيل لأرض مصر احتلالًا إسرائيليًا بل فتحًا إسلاميًا، قال تعالى عن قوم فرعون (وأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم كذلك وأورثناها بني إسرائيل) فلما زال إيمان بني إسرائيل وإسلامهم بالكفر زال استحقاقهم وكذلك فى أرض فلسطين فإنهم لم يستحقوها لمجرد أنهم أبناء يعقوب –إسرائيل- عليه السلام بل لكونهم مسلمين مؤمنين قال تعالى: (وقال موسي يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين)

ومن نفس المنطلق استحق رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه أرض يهود المدينة وديارهم واموالهم قال تعالى (وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضًا لم تطؤوها) فلم يستحقوها بوصفهم عربًا بل بوصفهم من المسلمين نصرهم الله على كفار بني إسرائيل ولو كانوا من نسل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، ومن نفس المنطلق لا يملك مسلم أن يقر بحق إسرائيل اليوم ولا غدًا إلى يوم القيامة فى أرض فلسطين، ولا أن يعترف بأن لليهود وطنًا لهم فى القدس ولا غيرها ولا يستطيع أحد أن يغير عقيدة أهل الإسلام في أن أرض فلسطين بل العالم كله مآله لأهل الإسلام وأن ذلك سيتحقق تمامًا بإذن الله فى زمن نزول المسيح عليه السلام ليحكم الأرض بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم القائل فى الحديث المتفق على صحته (يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا وإمامًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية) أي لا يقبلها، وعند ذلك سيؤمن من بقى من أهل الكتاب من اليهود والنصاري قبل موت المسيح بعد نزوله للأرض، قال تعالى: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته)

وإذا كانت كامب ديفيد لم تغير عقيدة يهود فى استحقاقهم الأرض من الفرات إلى النيل ولا تزال خريطة إسرائيل على باب الكنيسيت كذلك بعد المعاهدة، ولم تغير إسرائيل علمها نجمة داوود بين خطين أزرقين رمزًا لملك إسرائيل بين النهرين، فلماذا يريدون منا أن نغير عقيدتنا في استحقاق أرض الإسلام لأرض فلسطين ولماذا يشترطون علينا أن ننقل للأجيال القادمة قتل الرجاء المنشود بل اليقين الموعود، فالله لا يخلف الميعاد،

ليس من حق أحد أن يطلب منا ذلك، وإن كنا نعرف الفرق جيدًا بين المطلوب المرجو وبين الممكن المتاح، وهذا الذي تبحث فيه السياسة وهو الذي يقدر بالمصلحة والمفسدة والقدرة والعجز، فلا يمكن أن نغفل الموازين عن الأرض لأننا أمرنا بذلك شرعًا (فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مئتين).... الآية ولكن يجب كذلك ألا نسمح بتغيير عقيدتنا وثوابتنا التي يجب أن تنقل للأجيال القادمة واضحة كالشمس بخلاف ما يريده الأعداء من طمس التاريخ وقتل الرجاء في المستقبل ولن يكون أبدًا ـ ولا نسمح بأن تغير السياسة العقيدة ولا نسمح للنسبي أن يغير المطلق ولا نرضى بأن يمحو المتغير الثوابت (ولتعلمن نبأه بعد حين)
__________________
[caution]انا امثل نفسى فقط ولا امثل حزب النور وانما انا من محبى الدعوة السلفيه لذا اساهم فى نشر اخبار الحزب ورد الشبهات والتشويه المبرمج عن حزب النور والدعوة السلفيه[/caution]


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف 
 شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »04:40 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى