منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-09-08, 11:57 PM
zakertok zakertok غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-08
المشاركات: 2
zakertok
افتراضي هل السنة هم أغبى طائفة في سوريا الجزء الأول منطق الأكثرية المدمر"

هل السنة هم أغبى طائفة في سوريا؟!! . الجزء الأول " منطق الأكثرية المدمر"
لا شك أن عنوان المقالة استفزازي جدا , لكن لا بأس بشيء من الجلد المؤلم للذات , من اجل تصحيح المسار و خاصة و أننا اليوم على مفترق للطرق .
منطق الأكثرية المدمر
عبر التاريخ لطالما أضر بنا التفكير بمنطق الأكثرية . كانت البداية في غزوة حنين حين غرت الكثرة صحابة رسول الله رضوان الله عليهم – و هم خير الأمة من بعده صلى الله عليه و سلم– فكان مصيرهم الهزيمة , ثم النصر بعد استدراك الموقف . يقول سبحانه وتعالى ((لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ )) .
التفكير بمنطق الأكثرية يعمي العقل و البصيرة عن الانتباه لأمور أخرى كثيرة – عوامل قوة – لا تقل أهمية – بل و تزيد – عن عامل الأكثرية , و يجعلك لا ترى الأمور إلا من جانب واحد هو " الكم " .
منطق الأكثرية يجعلك منفوشا و ساذجا , يجعلك مندفعا بلا عقل و بدون تحقيق لشروط القوة مكتملة .
لن ادخل كثيرا في التحليل النفسي لهذه الظاهرة – و هذا ليس اختصاصي على كل حال - .
لكن لاحظ بالمقابل كيف أن التفكير بمنطق الأقلية – و منطق " الشعور بالتهديد الدائم و المصيري " – ليس فقط يراعي عوامل القوة الاخرى بل و يحرض العقل على البحث عن عوامل قوة أخرى متنوعة و مبتكرة تعوض ذلك العامل الغير متوفر , و ترفع من مستوى القوة لدى تلك الأقلية في لعبة الأمم , و ما اليهود إلا دليل واضح على ذلك الأمر .
الجندي في الجيش مثلا , يجب أن يفكر كما لو أن مصير المعركة متوقف عليه , و على ارض الواقع و في المعركة يعمل بشكل جماعي , نجاح الجندي في المزج بين الأمرين , يجعل مردود كل جندي بحجم جيش .
بالنسبة لنا نحن أهل السنة في سوريا : نلاحظ انه و منذ رحيل الفرنسيين , تحكمنا فعليا الأقليات الدينية و الحزبية – التي لا تمت إلى ديننا بصلة – و تسيطر على جوانب حياتنا .
ليس علينا أن نظن بأن سبب ذلك هو دعم فرنسا و الغرب لهم فحسب , بل بسببنا نحن أيضا .
نحن الذين لطالما فكرنا بمنطق الأكثرية المدمر , الذي بنينا عليه تصورات خاطئة و كارثية .
نقول :
- نحن أكثرية , إذا لا خوف علينا و لا حزن , و لن يستطيع احد تجاوزنا , و ستكون لنا الحصة الأكبر دائما , و الصدارة كذلك .- لا شك بأن الجميع الآن يلاحظ خطأ هذا التصور , من خلال سحق الأقليات لنا و لا مغيث و مخلص ينجينا من بين أيديهم إلا الله عز و جل – أليس وضعا محرجا لمتحدثي "منطق الأكثرية" - , لا شك أن الجميع أصبح يدرك معنى الغثاء , و ضلال مفهوم " الأكثرية التي لا تهزم ". (( فعن ثوبان ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) : (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )) .
فقال قائل : ومن قِلّةٍ نحن يومئذٍ ؟
قال : (( بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعنَّ اللّه من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفنَّ اللّه في قلوبكم الوهن )) .
فقال قائل : يا رسول اللّه ، وما الوهن ؟
قال : (( حبُّ الدنيا وكراهية الموت )) . ))
فهذا درس للصحابة الذين ظنوا ان عامل الاكثرية هو العامل الاهم ( بقولهم : و من قلة نحن يومئذ ؟ ) .
- نحن أكثرية , علينا ألا نحسب للأقليات حساب , ألا نخاف منها , بل أن نعطف عليها , نقربها ندنيها , نطمئنها دائما على سلامتها – من باب عطف الكبير على الصغير طبعا – ( تخيل أننا حتى في أسوأ الحالات التي نكون فيها مداسين بالأرجل من هذه الأقليات , نتكلم بهذا المنطق , لا بد أننا بدونا أغبياء و سذج للغاية ) .
- نحن الأكثرية , و زيادة في طمأنة الأقليات و إشعارها بأننا لسنا طائفيين أو عنصريين و ظالمين , سنعطيها زيادة عن حاجتها و حصتها , بل سنعطيها كما نأخذ بل أكثر .
- نحن الأكثرية , سنعلم أولادنا , و سندرس بالتاريخ أن الأقليات كان لها دور كبير في استقلال الوطن , و مقاومة الاستعمار – "الاستخراب " - ( حتى لو جعلنا المقاومة مقتصرة عليهم و هم قادتها و بدا دورنا نحن ككومبارس أو أتباع مطيعين و ثانويين – يعني تمهيدا للاتي – أو ربما كعملاء أو خانعين ) , بل حتى لو شارك احدهم بإحدى المعارك بالخطأ – كما كان صالح العلي الذي كان مختلف حينها على النفوذ مع الاسماعيليين , و الذي يتحدث أجدادنا بأنه كان قاطعا للطرق – سنصور كما لو انه هو سبب النصر – و العياذ بالله - .
- نحن الأكثرية , سنقول لأولادنا كم كان للأقليات دور كبير في رقي الوطن و ....الخ .( بل سنضع كل المؤامرات و الخيانات في رقبتنا إذا تتطلب الأمر ) .
- نحن الأكثرية سنعلم أولادنا حب الوطن فحسب , و حب جميع أبناء الوطن دون استثناء , سنعلمهم كل ما من شأنه أن يذوبهم و يميعهم , بل و يحولهم " كأكثرية " إلى هباء منثور ( ولا ادري عندها على أي أساس ستفكر " الأكثرية " بمنطق الأكثرية , بل ستصبح الأقليات هي الأكثرية على ارض الواقع , و لعلنا نعود إلى مقالة " حتى لا يخدع أبناؤنا كما خدعنا " ) .
و في المقابل ستقوم الأقليات بالعمل لنفسها فحسب , سوف تستغل كل الظروف , ستعمل بنشاط , و ستجني الثمار بمفردها . (( فالوطن حدود وهمية تجمع بشرا متجاورين , لكن الوطن لا يوحد الاعتقادات و الغايات , فكل يسعى لتحقيق أهدافه هو و غاياته هو . فهذه هي الحياة إنها صراع مستمر , و لو شاء الله لجعل البشر امة واحدة بدون خلافات , فمن عساه يدعي انه يسعى لتوحيدهم تحت رداء المواطنة إلا أعداءه العلمانيين , و من عساه يدعي انه سيحاول جمعهم تحت رداء الإنسانية إلا أعداءه الماسونيين , و كلهم كاذبون ( لأنهم يعلمون استحالة ذلك ) , و أما المسلمون فيدعون كل الناس إلى الحق و هم يدركون استحالة إيمانهم كلهم , إنهم يحسنون حق الجيرة لأي كان , إننا حزب الله – ليس حزب الشيطان الشيعي طبعا - فكيف نبتغي غيره حزبا)
لقد تظاهروا بالعمل للوطن – و لا ادري ما عساهم يقولوا غير هذا - , لقد ادعوا أنهم علمانيون و أن الوطن هو دينهم و لأجله يعملون و يخلصون , لقد خدعونا ليس لان كذبتهم كانت محبوكة بذكاء , بل لأننا كنا أغبياء و ساذجين للغاية , لأننا نحن في الحقيقة من خدع نفسه بنفسه .
لا شك أن التجهيل و الإفساد و قلة الالتزام و ضعف الروح الإسلامية الأصيلة – على حساب الدعاوى الأخرى الكاذبة كالقومية و الوطنية – ( الاعتزاز بالقومية و الوطنية و... بدل الاعتزاز بالإسلام , و الولاء للوطن و ... بدل الولاء للمؤمنين أولا و أخيرا ) , كل ذلك ساهم في ذلك الغباء . ولن يحاسب أعداؤنا عنا في ذلك , بل نحن من سيحاسب أمام الله عز و جل و أمام التاريخ عن كل ذلك الضلال و الغباء .
ربما علينا الابتعاد التام عن مصطلح "الأكثرية و الأقلية" كمقياس وحيد للمقارنة بين شيئين , لأنه مصطلح خادع للغاية .
((إن عدم معرفتك لحقيقة الآخرين جهل , لكن معرفتك بحقيقتهم ثم تجاهل ذلك سذاجة و حماقة بحتة , و اللعبة الدولية لا ترحم الجهلاء و السذج و الحمقى و المغفلين .))
مدونتي
http://gond.hiablog.com
Zakertok
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف   مأذون شرعي   المتاجر السعودية   نقتدي - كحل الاثمد ومنتجات السنة النبوية 
 فهد الشراري | درع التقنية   شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »10:44 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى