منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-10-22, 11:44 AM
الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل
مهم الحج بين الزمان والمكان.








المؤمن ما هو إلا مجموعة من المشاعر والأحاسيس، وإذا ذهبتْ هذه المشاعر، وتبلَّدت هذه الأحاسيس، أصبحت الحجارة أفضلَ منه؛ لأن الحجارة لو أُنزِل عليها القرآن لتصدَّعت من خشية الله..

لا يعظَّم الزمان، ولا يقدَّس المكان، إلا بقدر ما فيهما من ذكريات حافلة، وتجليات حاضرة، وعِظات مؤثِّرة لهذا الدينِ العظيم، من لدن آدم عليه السلام إلى يوم الدين.

• شهر رمضان لا يقدَّس لأنه دورة معينة من دورات الزمن؛ وإنما يقدَّس عند المسلمين لأنه نزل فيه القرآن، وفيه الصوم الذي يذكر بهَدْي القرآن: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185].

• ويوم الجمعة لا يقدَّس لأنه يوم الجمعة؛ وإنما يقدَّس لأن الله استدعى الناس فيه من بيوتهم وأعمالِهم وبُيُوعهم إلى خير بقاع الأرض -بيوته-؛ يناجونه ويدْعونه ويستغيثون به، أنزل الله تعالى سورة سُمِّيت باسم ذلك اليوم [الجمعة]، قال فيها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9]، يدْعوهم فيه ليقفوا أمامه، ويخشعوا بين يديه، ويبثُّوا حوائجهم إليه وهمومهم، يخافون عذابه، ويرجون رحمته، ويحصِّلون أجره، قال عليه الصلاة والسلام: «من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، وبكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلغُ، كان له بكل خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها» [قال الشيخ الألباني: صحيح].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يومٍ طَلَعتْ عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خُلق آدم، وفيه أُدخلَ الجنة، وفيه أُخرجَ مِنها، ولا تَقومُ الساعةُ إلا في يومِ الجُمعة» [رواه مسلم].

• ويوم عرفة لا يقدَّس لأنه يوم عرفة؛ وإنما يقدس لأن الله تعالى قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} [البقرة: 198]، وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق اللهُ عز وجل فيه عبدًا أو أَمَة من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة»؛ [قال الشيخ الألباني: صحيح].

• وبيوت الله في الأرض "المساجد"، التي نَعمُرها بالبناء والتشييد، ونَعمُرها بالصلاة والذكر والتسبيح - لا تقدَّس لذاتها؛ وإنما تقدس لأن الله تعالى انتدبنا إليها، وأوجب علينا الصلاةَ فيها، فقال سبحانه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ . رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 36 - 37].

• والبيت الحرام كذلك لا يقدَّس لذاته، ولا يعظَّم لبنائه؛ وإنما لأن الله قال فيه: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} [آل عمران: 96]، ودعانا إليه، وأوجب على المُستطِيع حجَّه وزيارته: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97].

دعاهم للطواف حوله، والسعي فيه، فضلاً عن الصلاة، عندما انتدب إبراهيمَ عليه السلام أن يُنادي في الناس: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [الحج: 27].

في الأثر، قال إبراهيم عليه السلام :

"يا رب، كيف أناديهم؟ وكيف لندائي أن يصلُ إليهم جيلاً بعد جيل؟! قال الله له: عليك النداء، وعلينا البلاغ"، فنادى: أيها الناس، حجُّوا بيت الله الحرام، فأسمعَ اللهُ الحيتان في البحر، والوحوش في البرية، والطير في السماء، أسمعَ اللهُ الحجرَ والشجر والمدر، أسمع الله النُّطف في أصلاب الرجال، والأجنَّة في أرحام الأمهات! نطف وأجنة لم تأتِ بعد، ولكنها ستأتي عبر الزمان والمكان فتلبِّي دعوة الرحمن، ونداء خليل الرحمن: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [الحج: 27].

هذا أمر الله، لبَّاه كل مَن أطاعه، وأبَى كل مَن عصاه! كل شيء يلبِّي الحجر والشجر والمدر! «ما من ملبٍّ يُلبَّي إلا لبَّى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا..» [قال الشيخ الألباني: صحيح].

ويلبِّي كذلك المؤمن: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور: 51]، {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ} [آل عمران: 193].

الكل يصدح بهذه التلبية الفريدة، وهذا النشيدِ الثائر، الذي يُزلّزل الزمان والمكان "لبيك اللهم لبيك.. لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد لك والملك.. لا شريك لك لبيك"، يعيدون الحمد والثناء لله، يوجهون التلبية والتهليل إلى الله، يعلمون أن التوكل لا يكون إلا على الله، والاستعانة لا تكون إلا بالله، والاستمداد والاستلهام لا يكونان إلا من الله.

فالله تعالى هو مالك الملك، وخالق الخلق، وصانع الفلك، بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير.

• والحجر الأسود لا يقدَّس لأنه حجر كذلك؛ وإنما يقدَّس ويقبَّل لأنه عملٌ من أعمال الحج، ومنسك من مناسك الحج، ومَشْعر من مشاعر الحج التي أمرنا الله أن نعظمها؛ لأنَّ في ذلك الخير لنا: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج: 30].

كذلك لننال تقواه ورضاه: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]، كذلك الحَجَر جزء من البيت العتيق، عنده تسكب العَبَرات، وتُقْبل القربات، وتمحى الذنوب والسيئات، وقد قَبَّله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "والله، إني لأعلم أنك حَجَر، لا تضرُّ ولا تَنفع، وما قبَّلتك إلا لأني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّلك".

آيات بينات لمن يريد أن يصل إلى منزلة عُظْمى من الله، ومكانة عُلْيا من الدين، لمن يريد أن يستشعر هذه المعاني، وأن يَعِي تلك المحطات، حتى ولو كان بعيدًا عن ذلك المحفل العظيم، لمن يريد أن يحصل رحمات الله تعالى فإنما هي نفوس تستشعر، وعيون تدمع، وقلوب تخشع.

المؤمن ما هو إلا مجموعة من المشاعر والأحاسيس، وإذا ذهبتْ هذه المشاعر، وتبلَّدت هذه الأحاسيس، أصبحت الحجارة أفضلَ منه؛ لأن الحجارة لو أُنزِل عليها القرآن لتصدَّعت من خشية الله: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر: 21]، وقد تَهبِط من خشية الله: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 74]، وقد هَبَطت الحجارة مع إبراهيم وهو يرفع القواعد من البيت، وعلامة ذلك موجودة حتى الآن هناك عَلَى الحَجَر!


المصدر.



__________________








رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2012-10-25, 02:44 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
قـلــت :
  • من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
  • ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
  • ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
  • ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2012-10-25, 05:22 PM
الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المشاركات: 3,175
أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل أبو عادل
افتراضي

[type=448667]
[rainbow]
[align=center]
[frame="1 98"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الكريم أبو جهاد على مرورك الطيب.
أسأل الله أن يمدك بالصحة والخير والعافية وأن يبارك لك في جهدك ووقتك وأهلك ومالك في هذه الأيام المباركة.
[/frame]
[/align]
[/rainbow]
[/type]
__________________








رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2014-09-13, 06:45 PM
أحب رسول الله أحب رسول الله غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-05-21
المشاركات: 56
أحب رسول الله أحب رسول الله أحب رسول الله أحب رسول الله أحب رسول الله أحب رسول الله أحب رسول الله أحب رسول الله أحب رسول الله
افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2015-09-05, 10:21 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
قـلــت :
  • من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
  • ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
  • ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
  • ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: الحج بين الزمان والمكان.
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الوجيز فى الميراث معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2019-12-14 03:50 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف 
 شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »03:31 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى