![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
النصرة هي الغيرة الإيمانية التي تدفع المسلم لرفع الظلم عن أخيه المسلم
المستضعف ، أو لمد يد العون إليه ، وبقدر ما تمارس هذا الخلق في حياتك اليومية تكون أقدر على الاستجابة لنداء داعي الجهاد لمنازلة البغاة أو الكافرين . والنصرة ضريبة الأخوة الإيمانية ، والقائم بحق النصرة أو المتخاذل عنها كل منهما يلقى ثمرة ذلك في الدنيا قبل الآخرة كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من امرئ يخذل امرؤا مسلما عند موطن تُنتهك فيه حُرمته ، ويُنتقص فيه من عرضه ، إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نُصرته ، وما من امرئ ينصر امرؤا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، ويُنتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، فقال رجل : يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوما ، أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره ؟ قال : تحجزه " أو تمنعه "من الظلم فإن ذلك نصره ) والقادر على النصرة لأخيه المسلم بكلمة أو شفاعة أو إشارة بخير ، إن لم يقدمها مع قدرته على ذلك وهو يرى بعينه إذلال أخيه ، ألبسه الله لباس ذل أمام الخلق يوم القيامة ، لتقصيره في نصرة أخيه ، ورفع الذل عنه ، وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أُذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة ) والنصرة هي حياة الدعوة لله لذلك لابد لكل دعوة من رجال متشبعين بخلق النصرة ، وإلا فلن تكتب لها الحياة ، وأدناها النصرة بالمعونة ورفع المظالم ، وأعلاها النصرة في الجهاد ، وحين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض دعوته في المواسم بمنى كان يقول: ( من يؤويني ؟ من ينصرني ) وحين بويع بيعة العقبة اشترط النصرة ، فقال : ( وأسألكم لنفسي ولأصحابي أن تؤوونا ، وتنصرونا ، وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم ) والله عز وجل قادر على أن ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم ولكنه ترك للمؤمنين حظا من النصرة يؤدونه ، ويُسألون عنه ويؤجرون عليه ، قال تعالى : " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " وقد اشترط رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجالسين على قارعة الطريق أن يتحملوا ضريبة جلوسهم هذا ، وشهودهم لمواقف تقتضي منهم التدخل وأداء الواجب ، فقال لهم : ( إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل ، وردوا السلام ، وأعينوا المظلوم ) وأوجب صور النصرة ما يكون فيه دفع أذى من أمير أو ذي سلطان أو صاحب سطوة ، لأن هؤلاء أذاهم شديد ، وناصحوهم قليل ، والمتملقون لهم كثير ، فيضيع الحق في غمرة المجاملات والمداراة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرأ ممن يعينهم على ظلمهم ، ولا ينصرهم على أنفسهم وأهوائهم بردعهم عن الظلم ، وقد جاء هذا المعنى في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنه ستكون بعدي أُمراء ، من صدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فليس مني ولست منه ، وليس بوارد علي الحوض ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ، ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه ، وهو وارد علي الحوض ) منقول |
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خير
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
احسن الله اليك
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله ! من أحب الناس إليك ؟ قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها. رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886 خلاصة الدرجة: صحيح [/gdwl] |
| أدوات الموضوع | |
|
|