![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم التحريض على الانقلاب محمود سلطان | 02-01-2012 15:08 عندما يتحدث عماد أديب عن "الانقلاب العسكرى".. للإطاحة بالمجلس العسكرى.. وقبل 25 يناير بأيام.. فإن المسألة هنا تحتاج إلى وقفة. من المعروف أن "أديب" من "الفلول".. ويعتبر "عميد" عائلة عملت فى خدمة الرئيس السابق وعائلته.. بل تولى ـ هو وزوجة شقيقه "لميس الحديدى" ـ مهمة الدعاية الانتخابية لمبارك على مقعد الرئاسة.. أى يعتبر من القوى المالية والإعلامية التى على خصومة مع الثورة من جهة ومع الجيش الذى انحاز لها من جهة أخرى. غير أن كلام "أديب" عن "الانقلاب العسكرى".. ينبغى أن يوضع فى سياقه.. إذ يظل كسر هذا "التابو" والكلام الصريح والفج والخطير عن تحريض قيادت الجيش للانقلاب على المجلس العسكرى.. هو أحد تجليات هذا المنحى الخبيث الذى نجح فى الفصل بين المجلس العسكرى والجيش.. بزعم أن الأول "سلطة سياسية" مؤقتة يجوز نقدها وتجريحها أو النيل منها.. وهى الخطوة التى فتحت الباب واسعًا أمام التعدى على المجلس أولا.. ثم التعدى باللفظ وبالإصبع وبالتبول.. وبالكلاشينكوف وقنابل المولوتوف على الجيش ذاته ولينتهى الأمر إلى ما هو أكثر كارثية.. حيث استسهل الجميع التطاول على المؤسسة العسكرية ومحاولة الحط من شأنها واستهداف معنويات ضباط وجنود الجيش المصرى، على نحو يشير إلى مخطط حقيقى لا محتمل.. يستهدف هزيمته سياسيا، وهى الغاية التى التفت إليها الإسرائيليون حيث بدأ الكلام بشكل واضح عن "فرصة" تل أبيب فى إعادة رسم الحدود مع مصر من جهة وتصفية المقاومة فى قطاع غزة فى الوقت ذاته من جهة أخرى.. واعتمدت تلك الرؤى الإسرائيلية إلى ما وصفته بـ"انشغال" الجيش المصرى بأزمات ما بعد ثورة يناير.. وتنامى مشاعر العداء له داخل النخبة الليبرالية الموالية لأمريكا والممولة منها أيضًا. ما صدر عن أديب.. وهو من سدنة "الفلول" وعلى قناة فضائية باتت دار إيواء للفلول من صحفيين ومذيعين وإعلاميين وسياسيين..لا ينبغى أن يمر بسهولة.. فالمسألة تخطت نقد المجلس العسكرى، بوصفه ـ كما يزعمون ـ سلطة سياسية وليس عسكرية.. إلى التحريض العلنى للجيش للانقلاب عسكريًا على قياداته.. وذلك عشية دعوات على مواقع التواصل الاجتماعى بإسقاط الجيش بالعنف المسلح.. وعلاقة الجيش والدولة تاريخيًا هى علاقة وجود.. فإذا سقط الأول.. سقطت الثانية بالتبعية.. فهلا تحاسبون هذا "الفلولى" الكبير على تحريضه العلنى؟!
__________________
![]() ![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|