منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2013-08-21, 06:01 PM
علاء الدين الكردى علاء الدين الكردى غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-04
المشاركات: 328
علاء الدين الكردى
مميز الأمة تنتصر في مواجهة ثلاثة مشاريع كبرى بقلم // الدكتور سفر الحوالى









د. سفر الحوالي



الأمة تواجه ثلاثة مشاريع مجتمعة وهي تحقق انتصارات هامة, وتحرز تقدماً نوعياً في كل ميدان , فالأمة في حالة نهوض وصعود وتمدد فيم خصومها في حالة التراجع, وهذا التوصيف لا يمكن أن يدركه من يحصر نظره على جغرافية معينة, أو اتجاه فكري أو سياسي بعينه, بل يدركه من ينظر للأمة بأصولها الكبرى وقواسمها المشتركة التي جعلها الله معيارا خاصة بها .



*المشروع الأول: هو المشروع الصليبي


الذي حط أمتعته على أرض الأفغان حاملاً في حقيبته المشاريع الصليبية الكبرى الطموحة من مسخ للهوية الإسلامية, وسرقة للثروات, والسيطرة على إمدادات الغاز,



ونشر للتنصير والفساد الأخلاقي والتعليمي, ونحن نرى بحمد الله هزيمة هذا المشروع الصليبي وتراجعه وإعلان فشله, فعلى أرض الهندكوش المخضبة بدماء المجاهدين تحطمت كل مؤامرات العالم الصليبي,وتراجع دول الناتو أمام صلابة المجاهدين وقوة إيمانهم, وعمق توكلهم وصدق يقينهم في وعد الله أمريكا اليوم تعقد الصفقات مع حركة طالبان من أجل خروج آمن لها.





*والمشروع الثاني: يتجلى في صورة باطنية رافضية خبيثة,



تدعي الإسلام, وتتمسح بآل البيت وتقترف كل رذيلة, وتقتحم كل بلية, وتمارس الفجور وعبادة القبور, وهذا المشروع الباطني ليس في طور التمدد بل هو في مرحلة الانحسار والتراجع رغم الهالة الإعلامية, والدجل المذهبي الذي مورس ضد عقول الأمة ووعيها وعقيدتها, فتحت عباءة حب آل البيت, ومقاومة إسرائيل تمدد هذا المشروع على مدى ثلاثة عقود ليبتلع ثلاث دول عربية أصبحت في حوصلة المجوس وهي العراق وسوريا ولبنان ولكننا اليوم أمام حقائق جديدة تؤكد على تغير كبير في موازين الصراع, فالحكومة الرافضية الشيعية لم تعد قادرة على حماية المنطقة الخضراء, بعد اقتحام السجون, وضرب المقرات الأمنية, واحتلال المؤسسات الحكومية, وهاهي المناطق السنية تخرج من سلطة المالكي, وفي سوريا المعقل الأهم ومربط المشروع الفارسي النظام يتراجع بشكل سريع,


ويخسر مواقعه, حتى في المناطق التي تعد عمقه الاستراتيجي في اللاذقية وبانياس وطرطوس, أما في لبنان فالدائرة تضيق على حزب الله, ومرحلة الترويع التي نشرها الحزب في صفوف أهل السنة, وحالة القتل على الهوية التي تفنن فيها حزب الله, وحسن نصر الله انتهت, فالحزب اليوم مشغول بتأمين نفسه وحماية ضاحيته !!



*أما المشروع الثالث: فهو المشروع العلماني وتتمثل حلقته الأقوى في مصر,


فالصراع بين الإسلاميين والانقلابيين ليس صراعاً على برلمان أو كرسي رئاسة, أو تمثل حزبي بل هو صراع على هوية مصر, ودور الإسلام في صياغة منظومتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية, وخطورة هذا الصراع ومحوريته أنه في مصر التي تعد الحاضنة والموجهة للأمة العربية والإسلامية, وفيها أكثر المصالح الاسترتيجية لإسرائيل والغرب, والنصر فيها لأي طرف سيكون على حساب القضاء على الطرف الآخر, فعودة مصر لريادة الأمة وقيادتها واستقلال قرارها يشكل بالنسبة لإسرائيل بمثابة هزيمة عسكرية في تل أبيب ومهما دجل المدجلون والأفاكون أن المعركة ليست مع الإسلام وإنما مع فصيل سياسي ينتهج الإرهاب والعنف,





فإن حقيقة الصراع هو حول موقع الإسلام من الدولة المصرية, لكن الحقيقة غير ذلك, لذا ستكون المعركة قاسية جداً وخطيرة, ولاشك أن النصر سيكون لصالح الأمة ودينها وهويتها, وحينها لن يكون النصر حكراً عليها فقط بل ستكون ثماره في فلسطين بشكل خاص, والله إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه,





ونحن نعيش مرحلة النصر والعز والتمكين, وما نحن فيه هو صناعة ربانية للظروف المؤاتية لهذا النصر, والله غالب على أمره.
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »10:06 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى