منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2013-09-16, 06:14 PM
محبة الأمة الإسلامية محبة الأمة الإسلامية غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-09-16
المشاركات: 21
محبة الأمة الإسلامية
Post كلمة سواء

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونسأله تعالى التوفيق لما يحب ويرضى وعلى الآل والصحب الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد:
لا زال الناس يعيشون حالة من الترقب لما يحمله الغيب من الأقدار ولما سيقضى الله أمرًا كان مفعولا [لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ٍ] [ الأنفال :42].
إن اضطراب الأمواج على سطح البحار، وفى أعماقها يعكس حالة من عدم استقرار أحوالها ، وهذا هو الواقع الذى تعيشه مصر، وكثير من البلاد العربية التى تمرج فيها العهود، وتختلف فيها الأمور؛ حتى يصير الحق باطلًا والباطل حقًّا؛ وحتى تتشابك الأمور بين الناس.
ولم يكن الإسلام يومًا داعيًا إلى العنف أو التطرف ، وإنما كان ديدنه العدل والرحمة والتسامح ، ويعطى الإسلام لولى الأمر الحق فى تنفيذ الأحكام الشرعية، ولا يحق للأفراد مهما كانت مسئوليتهم وكثرتهم أن يبطشوا بالناس ويطبقوا الأحكام الشرعية من تلقاء أنفسهم ، فهذه مخالفة شرعية جسيمة، وهذا الكلام يأتي ذكره لقيام بعض الجماعات بتطبيق بعض حدود الشريعة بصورة فردية أو بإثارة الرأى العام لهدم الأضرحة وإشعال الفتن.
والإسلام لا يعرف هذا النمط من التقوى بالكثرة والاستعلاء بالدين، وفرض نمط تكفيرى محدد على الناس، وقد عانت الأمة كثيرًا من هذا الانغلاق الفكرى الذى يعكس حالة من سوء فهم لصحيح الدين، وقلة البصيرة بالعلوم الشرعية لدى من يفعلون هذا.
والشريعة دقيقة فى أحكامها، وفى ضوابط تنفيذ هذه الأحكام، ولا تجيز للأفراد الاجتراء على صلاحية الآخرين خاصة فى الأمور المتصلة بالنظام العام للدولة فى الإسلام، والتى يؤدى المساس بها إلى رد الفعل المعاكس الذى لا يحمد عقباه [وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً] [ الأنفال :25 ] ، والأخطر من هذا أن يتجه الناس إلى العنف كسلوك جماعى لكل من يختلفون معه فى الرأى إلى حد ترويعهم وتخويفهم والمساس بحرماتهم، وإذا تحول العنف إلى سلوك عام فإن الناس لا تطيقه ولا تحتمله وتصل إلى حد التنفير ويكون الخارجون من الإسلام أكثر من الداخلين فيه، وكنت أصلي فى أحد المساجد ، إذ دق محمول أحد المصلين فلم يتدارك إغلاقه ، وعندما انتهى الناس من الصلاة ما وعظه أحد بالحسنى ولم توجه إليه نصيحة صادقة، وإنما انفعل الناس أجمعون عليه؛ مما أدى إلى ارتفاع الأصوات فى المسجد، وحدوث الفوضى التى شغلت باقى المصلين، وظل الناس فى شقاق لعدة دقائق كانت الشياطين قد فعلت فعلتها بهم وأيقظت جذوة نارها، وأضاعت هيبة المسجد وروحانيته وسط رد الفعل الجماعى الذى يخالف الكتاب والسنة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
أيها القراء الكرام
نحن في حاجة إلى كلمة سواء تجتمع فيها القلوب والمشاعر والاتجاهات ، والتيارات على هدف إصلاحي واحد كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم – لقريش يوم الحديبية : ((والله لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها)) ( مسند أحمد : 18125) إننا في هذه المرحلة من عمر الأمة نحتاج إلى التقارب والتواصل ، والتراحم والتفاهم ، نحتاج أن نكون بنيانًا واحدًا يواجه هذه الرياح التي تهب على الأمة ، وسط فرحة أعدائها ، وترقبهم لفرصة يلعبون فيها دورًا في إضعاف الأمة من جديد .
فهل نحن مستمعون إلى صوت مصلحة الأمة، وهل نحن سالكون طريقًا يوصل أمتنا إلى أرض ثابتة، وهل نحن منتهون عن كل ما يثير التدابر والتفرق في بلادنا، ويضعف من شوكتنا؟ .
[وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] [ آل عمران : 103].
والحمد لله أولا وآخرًا، الذى بنعمته تتم الصالحات، وتستجاب النعم، ويأتى الفرج من الله عز وجل، وأسأله تعالى أن يرزقنا وإياكم من حيث لا نحتسب.
[دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] [ يونس : 10] .
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »03:35 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى