منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2013-09-16, 06:24 PM
محبة الأمة الإسلامية محبة الأمة الإسلامية غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-09-16
المشاركات: 21
محبة الأمة الإسلامية
Post الشمولية من خصائص الشريعة الإسلامية1

المتأمل للشريعة الإسلامية يجد أن الشمول أحد خصائصها، ونؤكد هنا أن ما من شئ فى الحياة إلا وللشريعة حكم فيها، ولذا نجد فى نصوصها أحكاما شاملة تنظم علاقات الأفراد فيما بينهم (أفرادا وجماعات ) فنجد فى أحكام الشريعة كل ما يتعلق بحياة الناس، وإقامة الدولة ونظام الحكم فيها كمبدأ الشورى ومسئولية الحكام ووجوب طاعتهم .
كما نجد فى السنة النبوية ألفاظا تدل على ذلك ،مثل السلطان والإمام ، كما نجد فى الشريعة أحكام العقوبات، ووجوب الحكم بين الناس، والجهاد فى سبيل الله ، ووجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ووجود من يرعى أحكام الله وينفذها ويقوم عليها من ولاه .
يتحقق على يديهم الحكم لله – وبناء المجتمع على أساس إسلامى، يتأتى من خلال قيام دوله إسلامية ، وليس من خلال الوعظ والإرشاد، وهذه الدوله بما لها من سلطان وقوة تقيم أحكام الله تعالى (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) }الحديد25{.
وإذا عدنا للوراء قليلا فى عهد النبوة ،لوجدنا أن الرسول الكريم قد حقق من خلال صفة النبوة وصفة التبليغ عن الله ،وصفة القضاء والسلطة القائمة على التنفيذ وما صدر عنه صلى الله عليه وسلم بمثابة الأحكام العامة والقوانين الملزمة للأمة، .والخلفاء الراشدين تحقق لهم ذلك بإستثناء صفة النبوة
والتصور لهذه الدولة الإسلامية لا يقف عند توفير الأمن والأمان للأفراد والمحافظة عليهم بل يمتد لتنفيذ أحكام الإسلام ،وحمل الدعوة الإسلامية لباقى الدول مصداقا لقوله تعالى (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) }الحج :41{.
والمتأمل لآيات القرآن الكريم يجد أنها أجملت القواعد العامة للعلاقة بين الرعية وبين الرعاه وبين الأمة وبين ولى الأمر، ومن ذلك قوله تعالى (إِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا)} النساء:58{.
وقوله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }النساء:29.{
(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) }الشورى:10.{
وتلزم الآيات الكريمة أولى الأمر بأداء الأمانات فيما فرض عليهم القيام به ،كما تأمرهم الأيات بالحكم العادل بين الناس وفى مقابل ذلك تكون طاعة الرعية
ثم تذكر الآيات أن المرجع الرئيس فى الخلافات والتنازع وفى العلاقات بين الحاكم والمحكوم إنما يكون لله تعالى
"ولا تكتفى هذه الآية بهذا التحديد لهذه المرجعية، وهو التحديد الذى يؤكد على إسلامية المرجعية للدولة الإسلامية وحاكمية الشريعة الإلهية فى مختلف ميادين سياساتها، فإسلامية الدوله هى الشرط فى تحقيق الإيمان بالدين (إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)}النساء:59.{
فمعيار الإيمان بالله واليوم الآخر هو جعل الشريعة الإلهية المرجعية للدولة، وللتعامل بين الرعية والرعاة والإسلام ليس بالدين الذى نزل ليقف الرسول به عند حدود البلاغ؛ وإنما هو دين جاء ليقيمه الناس ، فصار حاكما للحياة والنظم السياسية ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا)} النساء:64.{
ويؤكد القرآن الكريم هذه الحقيقة ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) }النساء:65.{
ويؤكد القرآن هنا التواصل فى إطار الوحى والرسالة ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) }الشورى: 13{
وليست الشريعة الإسلامية ترفا، بل الأمر بإتباعها جاء واجبا فى صورة تكليف (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ)}الجاثية:18- 20 {.
ويقول تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا)} النساء:105.{



...................يتبع
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: الشمولية من خصائص الشريعة الإسلامية1
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
خصائص الرسل عليهم السلام من القرآن والسنة النبوية معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2019-10-13 11:41 AM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »08:29 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى