منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2015-09-12, 10:35 PM
الورّاق الورّاق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-27
المشاركات: 39
الورّاق
افتراضي الأخلاق في الاسلام 2



دائما لا يـَجمَع الناس إلا شيء أكبر من مستواهم ، فإذا كنا سنضعهم على مستواهم المصلحي الأناني ، فلن يستطيع الناس أن يتوحدوا .. في المدن الكبيرة ملايين البشر و كلٌ منهم يسعى لمصلحته الخاصة : (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ) ، بل بعضهم يتجاوز ويعتدي حتى يحصل على ما يريد بطريقة عنيفة أو بطريقة ذكية .. كلٌ يريد ما عند الآخر ، فالمدينة الضخمة تستطيع أن تقول أنها سفينة يدعي ملكيـّتها جميع الركاب .

إن الأخلاق ليست منعاً وحرمانا للذات بقدْر ما هي عطاء أصلا ، فإذا صار المنع في الأخلاق فهو من أجل العطاء ، كما يمنع العطشان نفسه عن الماء ليسقي به آخر ، فهو لا يرى منعا و إنما يرى عطاء ، هذه هي الأخلاق .

صاحب المصلحة يرى الأخلاق عبارة عن منع و حواجز فيرفض الأخلاق ، حتى الفكر الغربي يتآمر على الأخلاق و يشذب منها و يحذف حتى يبقى منها ما يخدم المصلحة فقط ، و يعتبرها منعاً ، بينما الأخلاق هي عطاء .

الإسلام لم يأت بجديد لا يعرفه شعور الإنسان و حسّه ، لهذا القرآن دائما يقول ذكِّر ولا يقول : علِّم .

الأخلاق تنتمي إلى شعور و حس الإنسان ، والعقل ينتمي إلى مصلحة الإنسان مع المادة الخارجية والأشياء الأخرى والآخرين .. فكلاهما له مصدر و له هدف ، ولهذا يحس الإنسان عادة بالتضارب في داخله والحيرة بتقديم رِجلٍ و تأخير أخرى ، فهذا التردد هو عبارة عن شعور يقول شيئا وعقل يقول شيء آخر .. أو إحساس يقول: أَقْدِم. وعقل يقول: لا. أو العكس . وهذا من أقوى الأدلة على ثنائية الشعور والعقل داخل الإنسان ، وهذه ثنائية لا مناص منها عند كل إنسان ، و إن أنكرها من أنكرها .

هذه الثنائية لا تدل على أن الإنسان شيء موحَّد كما يقال و أنه عبارة عن جسم وأن الأفكار هي نتائج جسمية كما يقول الماديون . ولا يمكن القول بأن التردد هو تعارض مصلحة مع مصلحة أو عقل مع عقل أو فكرة مع فكرة ، لأنه مخالف له في الاتجاه و في الشعور المصاحب معه ، فمن يفكر بالرشوة والسرقة فهو يفكر بعقله ، لأن عقله يفكر بالمصلحة ، و يأتيه شعور مضاد يكره كل تفكير بهذا الخصوص و يدعوه للقناعة والصبر .. فلو كان التعارض تعارض عقل مع عقل ، لكان التردد في نقطة : هل أسرق أو هل أكسب أو هل أشتري ورقة يانصيب ؟ و ليس في الشيء و ضده ! فالعقل يكون في الشيء أو أمثاله و لا يكون في الشيء و ضده . و هذا كلام ليس عن الأخلاق بل عن رعاية المصالح .

المؤمن الحق لا يمنعه خوف من النار أو طلب للجنة ، فليس هذا هو ما يمنعه حقيقة ، بل إن مانعه و دافعه الحقيقي مرتبط بربه أخلاقياً ، و لا يريد أن يخسر هذا الارتباط ، هذا في الأساس . والتخويف بالنار هو لمن لم يحسوا بهذا الإحساس ، لعل وعسى أن يردعهم . و العقوبة موجودة عند كل المجتمعات المدنية ، ومن أهداف وجود العقاب هو تنبيه الغافلين حتى يرتدعوا ، و ليس القصد منها تعذيبهم .

فالمؤمن الحق لا يترك الخطأ لأنه خائف فقط من النار ، حتى لو زال الخوف أو أتاه رأي يحلـّل أو يبيح له هذا الخطأ لما فعله ، فهو أصلا لم يتعرف على ربه إلا عن طريق الفضائل والأخلاق . و المجتمعات كلها يحكمها قانون ، وهناك سلطة ، فهل نقول عن كل إنسان : أنت لا تسرق لأنك تخاف من القانون ، و لو زال القانون لسرقت ؟ هل إذا زالت عقوبة السرقة فسوف تسرق ؟

و الحياة قائمة على الأخلاق أساسا ً ، فعن طريق شكر الإنسان لكل من أحسن إليه عرف ربه ، فهو استمر على ذلك حتى وصل لمن خلق له طعامه الذي لم يخلقه له أمه و أبوه ومجتمعه ؛ فهو شكر أمه لأنها قدمت له الطعام ، و شكر أبوه لأنه عمل على أن يحضر له هذا الطعام ، لكن هذه الشجرة : من أنبتها ؟ لم ينبتها أمه ولا أبوه ولا أبو الجيران ولا غيرهم ... فمن يشكر عليها إذاً ؟؟

عن هذا الطريق - الشكر- وصل الإنسان إلى ربه ، وهكذا بقية الأخلاق توصلك إلى الله ، بما فيها الحب .

__________________
مدونة الوراق

http://alwarraq0.blogspot.com/

تويتر

https://twitter.com/alwarraq0

 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:41 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى