![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اذا قيل الخلاف أصيب فيينا***
فصدق عكسها صدرت هجينا. تلبسنا بأنواع الهموم*** واصبحنا وأنّا مؤسفينا. وعيني قد تناوبت المآسي** وقلبي صار منكوسا حزينا. وكنت اذا سألت القلب ولّى** وما معه من الترح اللعينا. فأسألتي موجهة اليكم** اجيبوا يا عباد الله لينا. فما السبب الذي ادى وأبدى** وأبقى بانحطاط المسلمينا. وليس بانحطاط حسب بل هم** كمملوك مضى للمشركينا. ألسنا آنفا قوما كراما*** أباة اقوياءَ فما دهانا. وهابتنا جبابرة النصارى*** وصهيوني اليهود المفسدينا. وكفارا وحشد بني النفاق*** فمملكة لنا كانت قرونا. ألسنا فاتحين بلاد روم** واندلس وشام مالكينا. وكان المسلمون قبيل قرن** سلاطينا رؤوسا آمنينا. عبادا للجلال كذا دعاة** وهم فوق المنابر يخطبونا. وزارو مسجد الاقصي مرارا** وطافوا البيت واقتحموا السجونا. وشجعان قد انتفضوا صفوفا** و حملوا العدا هم يضحكونا. عباد بارك الرحمن فيهم** واهل الكفر عندهمُ اتانا. وقد دخوا بيوتهم انسيابا** ودورهمُ اذا هم نائمونا. سماتهمُ كما كان الرسول** الي القرآن هم يتحكمونا. وما شربوا المدام ولا الخمور** فتقواهم لرب العالمينا. وصار لهم علوم واختراع** ائمتهم حماة فاتحينا. وأما المسلمون اليوم خلفا** وبؤسا حل فيهم يا اخونا. و قد خضعوا لسيطرة اليهود** فويل لليهود الحاسدينا. بني الكفار لا يأبون شيئا** مدافعهم موجهة الينا. قلوبهمُ مشتة ولكن** عداوتهم موحدة علينا. وقد حقرو كوادرنا الخيار** وفي شرف لنا جعوا مهينا. فما للمسلمين يطأطئوهم** فهذا يرفض العقل الرزينا. ونحن اليوم مؤخرة الركاب** وحال المسلمين كما ترونا. بكت قدس وما جفت الدموع** واقصى صار مأوى الظالمينا. وجرحى في عراق بل تعاني** مجازر واقتتالا لا أمانا. وفي شام قد احتدم الحريق** وكانت قبل نكبتها جنانا. ومأساة الى اهل اليماني** فأنتم شاهدوا دوما عيانا. دمار وانتحار وانهيار** الى الصومال موجود يقينا. وآخر في بلاد المسلمين** وهذا ما تقوم به يدانا. اذن يا إخوتي اين الفرار** واين الحل اسراعا أرونا. وأين الكاهن المئق العبوس** فهل أمل لنا أزفا يكونا. وكيف يعود للمجد الأثيل ** الي الاسلام كيف وكيف كانا........ #moha_faandhe |
|
#2
|
|||
|
|||
|
سلمت يمينك و جزاك الله الفردوس الأعلى.
|
| أدوات الموضوع | |
|
|