![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- (( حقيقة الحياء )) يقول ابن القيم- رحمه الله- كما فى الداء والدواء صفحة 86 : والحياء مشتق من الحياة ، والغيث يسمى حياَ- بالقصر- لأنه به حياة الأرض والنبات والدواب وكذلك سميت بالحياء : حياة الدنيا والآخرة ، فمن لا حياء فيه فهو ميت فى الدنيا ، شقي فى الآخرة قال بعض العلماء : ( حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائه ،فعلى حسب حياة القلب يكون قوة خلق الحياء ، فقلة الحياء من موت القلب ، فكلما كان القلب حياً كان الحياء أتم ) والحياء من خصائص الإنسان ، خصه الله به ليميزه عن سائر الحيوانات و المخلوقات ، وانظر إلى الحيوان فإنه إذا اشتهى شيئاَ ركبه ، بل إذا أراد أن يقضي حاجته فى الطريق فعل . فالحمد لله على نعمة الحياء ، التى هى سبب فى عدم الوقوع فى المعاصي والذنوب . فبين قلة الحياء واقتراف الذنوب تلازم ، وارتباط كل منهما يدعو الآخر ويطلبه حثيثاَ وصدق القائل حيث قال : ورب قبيحة ما حال بـيني......وبين ركوبها إلا الحـيـاء إذا رزق الفتى وجهاَ وقاحاَ.......تقلب فى الأمور كما يشـاء ******************* |
| أدوات الموضوع | |
|
|